بعد الانفصال الرسمي.. أحمد سعد وعلياء بسيوني يكتبان مشهد النهاية على "إنستجرام"

أحمد سعد وعلياء بسيوني
أحمد سعد وعلياء بسيوني

ألغى الفنان أحمد سعد وطليقته مصممة الأزياء علياء بسيوني متابعة بعضهما البعض عبر منصة "إنستجرام"، في خطوة بدت وكأنها إعلان لقطع آخر حبال الود.

وجاء هذا الإجراء الرقمي متزامنًا مع الإعلان الرسمي عن طلاقهما للمرة الثالثة، ليفجر موجة عارمة من الجدل والتفاعل بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.

وقد أسدل هذا القرار الستار على علاقة زوجية اتسمت بالمد والجزر طوال الفترة الماضية، حيث شهدت محطات من الخلافات الحادة تلتها محاولات متعددة للصلح والعودة، قبل أن تصل علاقتهما إلى طريق مسدود مجددًا.

كواليس الانفصال الثالث وإدارة الأعمال

وكان "سعد" قد حسم الجدل مؤخرًا بإعلان انتهاء ارتباطه بعلياء بسيوني رسميًا، كاشفًا أن الانفصال الفعلي وقع قبل نحو ثلاثة أشهر، وأن الإجراءات القانونية للطلاق قد بدأت بالفعل.

 لم يقتصر الانفصال على الجانب الشخصي فحسب، بل امتد ليتناول الشق المهني؛ حيث أكد المطرب عبر حسابه على "إنستجرام" أن طليقته لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله، مشيرًا إلى أنه بصدد الإعلان عن هوية مدير أعماله الجديد قريبًا، مفضّلًا التكتم على الأسباب التي أدت إلى هذا القرار.

تعاون مرتقب و5 ألبومات دفعة واحدة

على الصعيد الفني، يبدو أن أحمد سعد يصب كامل تركيزه في مشاريعه القادمة لتجاوز أزمته الشخصية؛ إذ يستعد لتجديد تعاونه مع المخرج طارق العريان، مستندًا إلى سلسلة من النجاحات المشتركة التي جمعتهما سابقًا.

وقد تداول متابعون صورًا تجمع النجمين خلال جلسات عمل تحضيرية، ورغم عدم الكشف عن ماهية المشروع، فإن التكهنات تتأرجح بين فيلم سينمائي جديد أو فيديو كليب غنائي ضخم.

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، يستعد "سعد" لتنفيذ خطة إنتاجية غير تقليدية في سوق الغناء، حيث أعلن في وقت سابق عن تحضيره لطرح 5 ألبومات غنائية متتالية، يحتوي كل منها على 5 أغنيات، في تجربة فنية تترقبها الساحة الموسيقية بشغف.

تم نسخ الرابط