بعد الضجة.. أحمد السبكي يخرج عن صمته ويوضح موقفه من ياسر جلال| خاص
تحدث المنتج أحمد السبكي عن الفنان ياسر جلال بعد ما أُثير مؤخرًا من تصريحات بأنه قال إنه ليس نجم شباك، موضحًا أن حديثه كان عن الأداء العلني، مؤكدًا أن ياسر جلال نجم شباك بالطبع، ولكن المقصود كان تقييم الأداء العلني.
ياسر جلال نجم شباك

وقال في تصريح خاص لموقع كارافان: "لا ياسر جلال نجم شباك طبعا مين قال كده، وهو ابننا مفيش الكلام ده، لكن كلامي كان عن حق الأداء العلني بس، لكن ياسر جلال ده نجم".
وكان قد هاجم المتتج أحمد السبكي الفنان ياسر جلال مبديا رفضه فكرة مشروع قانون "حق الأداء العلني" الذي طرحه ياسر جلال في المجلس.
واعتبر السبكي أن تطبيقه قد يفرض أعباء جديدة على المنتجين وأصحاب الأعمال الفنية، في وقت تواجه فيه الصناعة العديد من التحديات الاقتصادية والإنتاجية.
وأضاف السبكي، خلال حديثه، أن الأولوية يجب أن تكون لدعم الإنتاج الفني وتشجيع الاستثمار في السينما والدراما، وليس فرض رسوم أو التزامات جديدة قد تؤثر على حركة السوق الفني.
أعمال أحمد السبكي

يُعد المنتج أحمد السبكي واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ السينما المصرية الحديثة، بعدما ارتبط اسمه بإنتاج عدد كبير من الأفلام التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، وتنوعت بين الكوميديا والأكشن والدراما الشعبية، وعلى مدار مشواره، استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أعمال جمعت بين الطابع التجاري والنجاح الجماهيري، إلى جانب تقديمه أفلامًا أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور.
ومن بين أبرز الأعمال التي قدّمها السبكي في بداياته فيلم «عيون الصقر» عام 1992، ثم فيلم «مستر كاراتيه» عام 1993، الذي يُعد من المحطات المهمة في السينما المصرية، إلى جانب أفلام أخرى مثل «سواق الهانم» عام 1994 و«حلق حوش» عام 1997، كما قدّم لاحقًا مجموعة من الأعمال الكوميدية التي لاقت رواجًا كبيرًا، من بينها «اللمبي 8 جيجا» و«الآنسة مامي» و«بلطية العايمة»، فضلًا عن أفلام أخرى ذات طابع مختلف مثل «امرأة هزت عرش مصر» و«الرغبة».
واشتهر أحمد السبكي كذلك بإنتاج أفلام حققت نجاحًا جماهيريًا لافتًا، من بينها فيلم «الفرح» الذي جمع عددًا كبيرًا من النجوم في بطولة جماعية، كما ارتبط اسمه أيضًا بتقديم عدد من الأغاني المصورة التي خرجت من رحم أفلامه وحققت انتشارًا واسعًا بين الجمهور.
أما فيلم «مستر كاراتيه»، فتدور أحداثه حول الشاب القروي صلاح، الذي يمتلك شغفًا كبيرًا بأفلام الفنون القتالية، فينتقل إلى القاهرة بحثًا عن فرصة جديدة، ويعمل سائسًا في أحد الجراجات، قبل أن يبدأ رحلته مع لعبة الكاراتيه على يد حسن، أملًا في أن يصبح بطلًا في هذه الرياضة، وخلال تلك الرحلة، تنشأ قصة حب بينه وبين نادية، موظفة محل الفيديو التي اعتاد استئجار الأفلام منها، وقد تولى إخراج الفيلم المخرج الكبير محمد خان، بينما شارك مصطفى جمال الدين في الإخراج المساعد، ليخرج العمل في صورة ظلت حاضرة في ذاكرة عشاق السينما المصرية حتى اليوم.




