إيرادات السينما.. "سفاح التجمع" في المركز الثالث.. كم حقق ؟!
يستمر فيلم “سفاح التجمع” بطولة أحمد الفيشاوي في المنافسة ضمن موسم أفلام عيد الفطر 2026.
وسجل الفيلم إيرادات يوم الجمعة بقيمة 2,131,824 جنيهًا، ليحل ثالثًا في ترتيب شباك التذاكر، بينما بلغ إجمالي إيراداته منذ إعادة عرضه 4,386,046 جنيهًا.
تفاصيل أزمة "سفاح التجمع"
تعود الأزمة التي واجهها الفيلم إلى الرقابة على النسخة الأولى التي عُرضت للجمهور، حيث تبين وجود مشاهد عنف قوية ومشاهد صادمة تتعارض مع السيناريو المعتمد والمجاز من الرقابة، وهو ما دفع اللجنة لوضع شروط محددة قبل السماح بإعادة العرض.
وكان من بين هذه الشروط، حذف المشاهد المخالفة وتعديل بعض المقاطع، بالإضافة إلى رفع الحد العمري للمشاهدة لضمان حماية الجمهور من محتوى العمل الجريء.
قصة وأبطال فيلم "سفاح التجمع"
يستعرض الفيلم قصة شاب يُدعى "كريم" يعاني من اضطرابات نفسية وعزلة اجتماعية، ما يدفعه للانخراط في سلسلة من الجرائم.
ويشارك في بطولة "سفاح التجمع" الفنان أحمد الفيشاوي، الذي يجسد شخصية “كريم” القاتل، إلى جانب نخبة من النجوم، من بينهم صابرين، سينتيا خليفة، انتصار، رنا رئيس، مريم الجندي، وآية سليم، ومن تأليف وإخراج محمد صلاح العزب في أولى تجاربه الإخراجية.
ويُعد “سفاح التجمع” من الأعمال التي لفتت الأنظار منذ طرحها، خاصة بعد الأزمة المفاجئة التي أدت إلى سحبه من دور العرض، رغم انطلاقه بقوة في موسم أفلام عيد الفطر 2026، قبل أن يتم إيقاف عرضه بشكل مفاجئ، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب القرار وتوقيته.
وفي بيان رسمي، وجهت شركة الإنتاج الشكر إلى جيهان زكي، مشيدة بدورها في دعم صناعة السينما والفنون، وتفهمها لكافة أبعاد الموقف، مؤكدة حرص الدولة على مساندة الإبداع وصُنّاعه. كما شددت الشركة على التزامها الكامل بتنفيذ جميع الملاحظات الرقابية منذ المراحل الأولى للعمل، في إطار من التعاون مع الجهات المعنية، ما مهد الطريق لإعادة طرح الفيلم في دور العرض.
وكانت الرقابة على المصنفات الفنية قد أصدرت قرارًا سابقًا بسحب الفيلم من السينمات، رغم حصوله على موافقة رقابية مسبقة قبل التصوير والعرض، وهو ما أثار استياء فريق العمل، خاصة أن القرار جاء بعد بدء عرضه فعليًا، ما تسبب في حالة من الجدل داخل الوسط الفني.
الفيلم انطلق عرضه ليلة عيد الفطر، وحقق حضورًا جماهيريًا ملحوظًا، قبل أن يتفاجأ صناعه بقرار وقف عرضه، الأمر الذي ألقى بظلاله على المشهد السينمائي، وطرح تساؤلات عديدة حول آليات الرقابة وحدودها.



