نور نجل هشام سليم عن عملية التحول الجنسي: اتعاملوا معانا برحمة
تعرض نور هشام سليم نجل الفنان الراحل هشام سليم للعديد من المضايقات والتنمر خلال الفترة الماضية، وذلك عقب حديثه في أحد اللقاءات في شهر رمضان 2026، عن عملية التحول الجنسي التي خضع لها.
وخرج نور هشام سليم في مقطع فيديو له عبر حسابه الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”، ليفتح قلبه لجمهوره للحديث عن كواليس رحلته مع التحول الجنسي، مؤكدًا أن هذا القرار لم يكن اختيارًا رفاهيًا أو بسيطًا، بل هو صراع نفسي وهوياتي بدأ معه منذ سن الرابعة.
معاناة نفسية وتفكير في الانتحار
أوضح نور أن شعوره بالاختلاف ليس وليد اللحظة، قائلاً: "مفيش حد بيصحى بين يوم وليلة يقرر يبوظ حياته ويدخل في دوامة مشاكل قانونية".
وأشار إلى أنه عاش سنوات طويلة من التخبط، حيث كان يرى نفسه ذكراً بينما يصره المجتمع على مخاطبته كأنثى، مما دفعه للجوء لأطباء نفسيين دون جدوى، وصولاً إلى سيطرة أفكار انتحارية عليه بسبب انعدام الحلول والاحتواء.
أزمة الهوية في الأوراق الرسمية
كشف نجل الفنان الراحل عن مفاجأة تتعلق بوضعه القانوني، مشيراً إلى أنه لا يزال مسجلاً كـ "أنثى" في بطاقة الرقم القومي المصرية، وهو ما يشكل عائقاً كبيراً في حياته اليومية. وشبّه لحظة تصالحه مع هويته الجديدة برؤية "بر الأمان" بعد 23 عاماً من الضياع في عرض البحر، واصفاً إياها بلحظة ولادة ثانية لم يستطع تفسيرها.
لماذا غادر نور هشام سليم مصر إلى البرتغال؟
وحول سبب استقراره في دولة البرتغال، أكد نور أن حبه لمصر لا يتجزأ، لكن عدم تقبل المجتمع لوضعه هو ما دفعه للرحيل، قائلاً بأسى: "أنا مصري وبحب مصر، بس للأسف مصر مبتحبنيش".
ووجه في نهاية حديثه، رسالة لمناشدة للمجتمع بضرورة التعامل مع هذه الحالات بقدر أكبر من الرحمة والدعم النفسي، والابتعاد عن إصدار الأحكام القاسية التي تزيد من معاناة الأفراد وتدفعهم نحو العزلة أو الهجرة.



