أسباب سحب فيلم "سفاح التجمع" لـ أحمد الفيشاوي من السينمات بعيد الفطر
قرّر جهاز الرقابة على المصنفات الفنية برئاسة عبدالرحيم كمال سحب ترخيص عرض فيلم «سفاح التجمع» من دور السينما، مع إيقاف عرضه بشكل فوري حتى إشعار آخر، وذلك رغم انطلاقه فعليًا في دور العرض وتحقيقه إيرادات ملحوظة خلال أول أيام عرضه، خاصة أنه حصل على تصريح الرقابة قبل ثلاثة أيام فقط من طرحه للجمهور، في خطوة مفاجئة أثارت حالة من الجدل داخل الوسط السينمائي وبين الجمهور.
أسباب سحب «سفاح التجمع» من السينمات
جاء قرار سحب الفيلم نتيجة عدم تطابق النسخة النهائية المنفذة من العمل مع السيناريو الذي تمت الموافقة عليه رقابيًا، إلى جانب احتواء الفيلم على مشاهد عنف رأت الجهات المختصة أنها تخالف شروط الترخيص والتصنيف العمري الممنوح له، وهو ما دفع جهاز الرقابة لاتخاذ قرار عاجل بوقف عرضه لحين مراجعة تلك المخالفات بشكل كامل، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان التزام العمل بالمعايير المحددة.

إخطار رسمي لدور العرض بوقف الفيلم
وفي هذا السياق، قامت الرقابة بإخطار جميع دور العرض السينمائي بوقف عرض فيلم «سفاح التجمع» وسحبه فورًا من القاعات، مع التشديد على عدم إعادة تشغيله إلا بعد الانتهاء من مراجعة الملاحظات الرقابية وتعديل المحتوى بما يتوافق مع الضوابط المعتمدة، وهو ما يعني أن عودة الفيلم للعرض تظل مرهونة بمدى استجابة صُنّاعه لتلك الملاحظات خلال الفترة المقبلة.
أبطال وقصة فيلم «سفاح التجمع»
ينتمي فيلم «سفاح التجمع» إلى فئة أفلام الرعب والجريمة، وهو مصنف +16 للكبار فقط، ويضم العمل مجموعة من النجوم أبرزهم أحمد الفيشاوي، نور محمود، صابرين، سينتيا خليفة، انتصار، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة، والعمل من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية “كريم”، شاب نشأ في عزلة ويبحث عن هويته، قبل أن يدخل في صراع نفسي مع محيطه العائلي ويتجه تدريجيًا نحو مسار مظلم، خاصة بعد دخوله في علاقة عاطفية تقوده إلى تحولات خطيرة، لتنتهي رحلته بسلسلة من جرائم قتل النساء، في إطار درامي يعتمد على الإثارة والتشويق.
الرقابة تواصل متابعة الأعمال السينمائية
ويأتي قرار سحب الفيلم في إطار الدور الرقابي الذي يقوم به جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، والذي يهدف إلى متابعة الأعمال المعروضة والتأكد من التزامها الكامل بالمعايير والضوابط المعتمدة، بما يضمن توافق المحتوى مع التصنيف العمري الممنوح، والحفاظ على طبيعة العرض داخل دور السينما بما يتناسب مع القيم المجتمعية.