دار الأوبرا المصرية تحتضن العرض الأول بمصر لفيلم "البحث عن داود عبد السيد"

بوستر فيلم البحث
بوستر فيلم البحث عن داود عبد السيد

تحت رعاية معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، تحتضن دار الأوبرا المصرية يوم الجمعة 6 فبراير 2026، العرض الأول داخل مصر للفيلم الوثائقي «البحث عن داود عبد السيد»، وذلك على المسرح الصغير في تمام الساعة السادسة مساءً. ويأتي هذا الحدث ضمن الاحتفالية التي تنظّمها وزارة الثقافة لتأبين اسم وقيمة المخرج الكبير الراحل داود عبد السيد، أحد أبرز رموز السينما المصرية المعاصرة.


الفيلم الوثائقي يقدّم رحلة بحثية متعمقة في سيرة ومسيرة داود عبد السيد، مستعرضًا أهم محطات حياته الفنية والفكرية، وأبرز أعماله السينمائية التي تركت بصمة واضحة على المشهد الثقافي في مصر والعالم العربي. ويستعرض العمل كذلك تأثيره الكبير في تشكيل جيل من صناع السينما والفنانين، ويبرز فلسفته الفنية في معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية بطريقة إنسانية وواقعية، ما جعله أحد أعمدة السينما المصرية الحديثة.
يُعد «البحث عن داود عبد السيد» أول عرض للفيلم داخل مصر، بعد أن حقق صدى واسعًا في المهرجانات السينمائية الدولية، ويأتي كتكريم لمسيرة المخرج الراحل واستذكار إرثه الفني والفكري الذي ظل علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية. الفيلم من إخراج أسامة العبد، الذي حرص على تقديم رؤية توثيقية دقيقة تجمع بين المقابلات، والتحليلات النقدية، والمواد الأرشيفية، ليمنح المشاهد صورة شاملة عن إبداع داود عبد السيد وأسلوبه السينمائي الفريد.
ويشارك في هذه الاحتفالية المركز القومي للسينما، الذي يواصل دوره في دعم الحركة السينمائية المصرية وتقديم التجارب السينمائية الجادة التي تسهم في توثيق تاريخ السينما الوطنية، والاحتفاء بروّادها، وفتح حوارات ثقافية وفنية مع الجمهور من مختلف الأعمار. ويأتي عرض الفيلم في إطار جهود الوزارة والمركز القومي للسينما لإبراز القيمة التاريخية والإبداعية لصناع السينما الذين ساهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي في مصر.
تتوقع إدارة دار الأوبرا حضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية، إلى جانب صناع السينما والنقاد والجمهور، في ليلة احتفالية تهدف إلى إحياء ذاكرة داود عبد السيد، وتكريم إرثه السينمائي الذي أثرى السينما المصرية بمشروعه الفني الراقي والمتميز.

تم نسخ الرابط