في ذكرى ميلادها.. نادية لطفي فنانة صاحبة أكثر من 70 فيلمًا
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نادية لطفي، إحدى نجمات السينما المصرية، التي ارتبط اسمها بمسيرة فنية امتدت لعقود، إلى جانب حضور لافت في المجال العام والمواقف الإنسانية، ما جعلها من الأسماء المؤثرة في تاريخ الفن المصري.
بدايات نادية لطفي
وُلدت نادية لطفي، واسمها الحقيقي بولا لطفي فوزي، عام 1937، ودرست في كلية الآداب قسم اللغة العربية، وهو ما انعكس على وعيها الثقافي وقدرتها على التعبير، سواء في اختياراتها الفنية أو مواقفها العامة.
مشوار سينمائي متنوع لـ نادية لطفي
بدأت نادية لطفي مسيرتها السينمائية عام 1957، وقدمت على مدار مشوارها أكثر من 70 فيلمًا، تنوعت أدوارها بين الرومانسي والاجتماعي والتاريخي.
من أبرز أعمال نادية لطفي: "الناصر صلاح الدين، أبي فوق الشجرة، وبديعة مصابني"، حيث قدمت شخصيات نسائية متعددة الأبعاد، بعيدة عن القالب التقليدي للبطولة النسائية في ذلك الوقت.
نادية لطفي صاحبة أسلوب أداء مختلف
اعتمدت نادية لطفي في أدائها على التعبير الهادئ والاقتصاد في الحوار، وهو ما جعل حضورها قائمًا على الإحساس أكثر من الاستعراض، ومنحها ثقة عدد من كبار المخرجين الذين تعاملوا معها في أعمال تركت بصمة واضحة في السينما المصرية.
حضور لـ نادية لطفي خارج الشاشة
لم يقتصر دور نادية لطفي على التمثيل فقط، بل عُرفت بمشاركتها في الشأن العام، خاصة خلال فترات الحروب، حيث تطوعت للعمل في مستشفى قصر العيني أثناء حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر لرعاية المصابين من الجنود، كما أعلنت دعمها للقضية الفلسطينية وشاركت في أنشطة إنسانية مرتبطة بها.
رحيل الفنانة نادية لطفي
رحلت نادية لطفي في 4 فبراير 2020 عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد صراع مع المرض، بينما لا يزال اسمها حاضرًا في الذاكرة الفنية بوصفها فنانة جمعت بين العمل الفني والموقف الإنساني، وارتبطت بأعمال شكلت جزءًا من تاريخ السينما المصرية.



