سامي الحفناوي: هاني شاكر لن يتكرر.. و"اتمدت الإيدين" كُتبت لعبد الحليم قبل أن يغنيها أمير الغناء العربي

سامي الحفناوي في
سامي الحفناوي في بودكاست “أبو اليزيد”

تحدث سامي الحفناوي عن علاقته الفنية الممتدة مع أمير الغناء العربي الراحل هاني شاكر، كاشفًا عن كواليس عدد من الأعمال التي جمعتهما، والتي تجاوزت 70 عملاً غنائيًا حققوا من خلالها نجاحات كبيرة، مؤكدًا أن الساحة الفنية فقدت برحيله قيمة فنية وإنسانية يصعب تعويضها.


وقال الحفناوي خلال لقائه في بودكاست “أبو اليزيد”، إن التعاون بينه وبين هاني شاكر لم يكن مجرد عمل فني، بل علاقة قائمة على التفاهم والرؤية المشتركة، مشيرًا إلى أن مشروعًا غنائيًا جديدًا كان من المقرر أن يجمعهما، إلا أن القدر لم يمهلهما ليخرج إلى النور، موضحًا أن إحدى أغنياته كانت من كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي.


وكشف الحفناوي عن مفاجأة تتعلق بأغنية “اتمدت الإيدين”، حيث أوضح أنها كُتبت في الأصل للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، قبل أن يقدمها هاني شاكر بصوته، لتصبح واحدة من أنجح أعماله الغنائية التي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور.


وأضاف أن هاني شاكر كان فنانًا استثنائيًا بكل المقاييس، قائلًا: “لن يتكرر مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، كان مثالًا للفنان المثالي، مثقف وراقي، ويتمتع بكاريزما وحضور خاص جعلاه يحتفظ بمكانته على الساحة لسنوات طويلة”.


وتطرق الحفناوي إلى كواليس طرح أغنية “علي الضحكاية”، موضحًا أنه اختلف مع هاني شاكر حول توقيت إصدارها، حيث كان يرى أنها تناسب موسم الصيف، بينما أصر شاكر على طرحها في الشتاء، وهو القرار الذي أثبت نجاحه لاحقًا بعد تحقيق الأغنية انتشارًا كبيرًا.


كما كشف عن رغبة سابقة لدى هاني شاكر في تقديم لون غنائي مختلف في بداياته، حيث أبدى إعجابه بأغنية “لولاكي” الشهيرة، وكان يتمنى تقديم عمل مشابه لها، قائلًا: “كانت عاجباه أغنية لولاكي وعايزني أعمله واحدة بنفس الروح”.


واختتم الحفناوي حديثه بالتأكيد على أن مسيرة هاني شاكر ستظل علامة بارزة في تاريخ الغناء العربي، وأن إرثه الفني سيبقى حاضرًا في وجدان الجمهور، باعتباره واحدًا من أبرز الأصوات التي أثرت الموسيقى العربية عبر عقود طويلة.

تم نسخ الرابط