مروان خوري يكشف كواليس ديو لم يُولد مع هاني شاكر ويستعيد لحظاته الأخيرة معه
عبر مروان خوري عن حزنه العميق لعدم تحقيق حلم جمعه بديو غنائي مع هاني شاكر، مؤكدًا أن هذا المشروع ظل مؤجلًا حتى رحيل الأخير، رغم رغبتهما المشتركة في تقديم عمل فني يجمع بينهما.

وقال خوري، خلال تصريحات تليفزيونية، إن هاني شاكر كان دائمًا ما يردد له رغبته في التعاون قائلًا: “عاوزين نعمل أغنية مع بعض”، وهو ما جعل فكرة الديو حاضرة باستمرار في أحاديثهما، إلا أن الظروف لم تسمح بتحقيقها، الأمر الذي ترك داخله شعورًا بالحسرة، خاصة في ظل العلاقة الطيبة التي جمعتهما على المستويين الإنساني والفني.
وأضاف أن شاكر كان فنانًا حريصًا على تقديم كل ما هو مميز لجمهوره، ولم يكن يتوانى عن التواصل معهم أو تلبية تطلعاتهم، وهو ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب محبيه على مدار سنوات طويلة.
وفي سياق متصل، كشف خوري عن تفاصيل الحالة الصحية التي مر بها هاني شاكر خلال إحدى حفلاته الأخيرة، موضحًا أنه رآه يجلس على كرسي فوق المسرح بسبب معاناته من آثار عملية جراحية خضع لها في مصر، وما تبعها من مضاعفات. وأشار إلى أنه حين التقاه لاحظ علامات التعب عليه، لكنه رغم ذلك ابتسم وردّ قائلاً: “الحمد لله”، في محاولة منه لإخفاء معاناته.
وأكد خوري أن شاكر كان يتمسك بالوقوف أمام جمهوره رغم حالته الصحية، التزامًا منه برسالته الفنية وحرصًا على عدم خذلان محبيه، لافتًا إلى أنه حين اشتد عليه التعب خلال الحفل، تم إحضار كرسي له ليستكمل فقرته الغنائية وسط تفاعل كبير من الجمهور.
من جانبها، نعت نقابة المهن الموسيقية برئاسة مصطفى كامل الفنان الراحل هاني شاكر، مؤكدة أنه أحد أبرز رموز الغناء العربي، وصاحب مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدم خلالها أعمالًا خالدة تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور العربي.
وأشارت النقابة، في بيانها، إلى أن شاكر كان نموذجًا للفنان الملتزم الذي حمل رسالة فنية راقية، وحافظ على القيم الأصيلة في الموسيقى، وأسهم بشكل كبير في تشكيل ملامح الأغنية العربية الحديثة، ليبقى اسمه محفورًا في تاريخ الفن كأحد أعمدته البارزين.