ساعات تفصلنا عن جنازة هاني شاكر.. مراسم مهيبة وتنظيم خاص يليق بأمير الغناء العربي
ساعات قليلة تفصل جمهور ومحبي الفنان الراحل هاني شاكر عن وداعه الأخير، في جنازة يُتوقع أن تتحول إلى مشهد شعبي مهيب، يعكس مكانته الكبيرة في قلوب المصريين والعرب، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود طويلة قدّم خلالها إرثًا غنائيًا خالدًا.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز، على أن يتم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام، إلى جانب الجمهور الذي طالما ارتبط بأعماله.
وتشهد الجنازة هذا العام تطبيقًا تنظيميًا جديدًا يُنفذ لأول مرة، من خلال استمارة مخصصة لتغطية مراسم الجنازة، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين نقابة الصحفيين وشركة “سكنة” المتخصصة في تنظيم مراسم الجنازات، في خطوة تهدف إلى ضبط المشهد الإعلامي والحفاظ على هيبة الحدث.
كما تقرر أن يرتدي الصحفيون والمصورون “فيستات” مميزة، لمنع دخول غير المختصين أو الدخلاء إلى محيط الجنازة، وذلك ضمن الإجراءات التي أطلقتها نقابة الصحفيين – شعبة المصورين الصحفيين – لضمان تنظيم التغطية بشكل احترافي يليق بحجم الحدث.
وفي سياق متصل، شددت أسرة الراحل على منع التواجد داخل المقابر أو التقاط أي صور أثناء مراسم الدفن، احترامًا لخصوصية اللحظة، كما لن يُسمح بالتصوير داخل قاعات المسجد أثناء أداء صلاة الجنازة، مع تخصيص أماكن محددة للمصورين لالتقاط الصور في نطاق منظم خلال مراسم التشييع أو العزاء.
ومن المقرر أن تتولى شركة “سكنة” توفير الصور الرسمية الخاصة بصلاة الجنازة، عبر فريق متخصص، بما يضمن توثيق الحدث دون الإخلال بحرمة الموقف.
من جانبه، كشف مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج “كلمة أخيرة”، أن المشاركة في الجنازة ستكون متاحة أمام جميع محبي الفنان الراحل، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي تقديرًا للجمهور الذي كان شريكًا أساسيًا في مسيرة هاني شاكر الفنية.
وتبقى جنازة “أمير الغناء العربي” حدثًا استثنائيًا، ليس فقط لوداع فنان كبير، بل لتجسيد حالة حب ووفاء نادرة بين فنان وجمهوره، في مشهد يُتوقع أن يسطر واحدة من أبرز لحظات الوداع في تاريخ الفن العربي.