أحمد رمزي لـ "معكم منى الشاذلي": "فخر الدلتا" لم يأتِ بالصدفة.. وقدمت 27 عمل مسرحي
حل الفنان أحمد رمزي وأبطال مسلسل “فخر الدلتا” ضيوفًا على الإعلامية منى الشاذلي خلال برنامجها “معكم”، والذي يكشفون خلاله العديد كواليس العمل إلى جانب العديد من المحطات في حياتهم ومشوارهم الفني.
وتحدث أحمد رمزي خلال اللقاء،عن كواليس رحلته من المسرح إلى الشاشة ليكون أول تحدي له البطولة المطلقة من خلال مسلسل “فخر الدلتا”، مشيرًا إلى أن تجارب النجاح والإخفاق التي مر بها منحته المرونة الكافية للتعامل مع الفرص، مشدداً على أن الجرأة هي المحرك الأساسي لمشواره
وتحدث رمزي بوضوح عن مشاعره تجاه خطواته الفنية، مؤكداً أنه يعيش حالة دائمة من التوازن النفسي قبل أي مشروع جديد، قائلاً: "أنا دائماً لديَّ نصف واثق ونصف خائف، لكن في النهاية أتوكل على الله وأخوض التجربة".
رد قاطع على المشككين: "لست مجرد صانع محتوى"
وفي رد مباشر على التساؤلات التي صاحبت إسناد بطولة مسلسل من 30 حلقة له، أوضح رمزي أن وصوله لهذه المكانة كان نتيجة سنوات من الدراسة والعمل الشاق، إذ أنه تخرج من معهد الفنون المسرحية، إلى جانب امتلاكه خبرة مسرحية إذ أنه قدم أكثر من 27 عرضاً مسرحياً منذ عام 2015، إلى جانب خضوعه لورش تمثيل مكثفة وتواصل مع مخرجين كبار قبل سنوات من شهرته على منصات التواصل الاجتماعي عام 2020.
"فخر الدلتا".. روح الجماعة ودعم المواهب الشابة
أكد بطل "فخر الدلتا" أن نجاح العمل يعود إلى الروح الجماعية، مشيراً إلى أن الأعمال التي تعتمد على "البطولة الجماعية" تمتلك ثقلاً أكبر.
كما أوضح أنه حرص على دعم الوجوه الجديدة في المسلسل، إيماناً منه بضرورة منح الشباب الفرص التي كان يتمنى الحصول عليها في بداياته التي وصفها بـ "الصعبة".
كواليس البطولة المطلقة الأولى
وعن كواليس استعداده لشخصيته في المسلسل، أشار رمزي إلى أن "فخر الدلتا" كان بمثابة التحدي الأكبر لترجمة سنوات التعب إلى واقع ملموس، مؤكداً أن النجاح الذي حققه المسلسل في رمضان هو "رد اعتبار" لرحلة السعي والاجتهاد التي بدأت منذ أكثر من عقد من الزمان.



