الكاتب عمرو محمود ياسين يكشف حقيقة تشابه نهاية مسلسلي "وننسى اللي كان" و"علي كلاي"
خرج المؤلف السيناريست عمرو محمود ياسين عن صمته ليرد بقوة على ما وصفه بـ "هبدة كل سنة"، والمتعلقة باتهامات تغيير نهاية مسلسله الرمضاني "وننسى اللي كان" أو تقليدها من أعمال أخرى، مؤكداً أن العملية الإنتاجية والدرامية أعقد بكثير من مجرد اقتباس عابر.
رد قاطع لـ عمرو محمود ياسين على تشابه نهايتي مسلسل “وننسى اللي كان” و"علي كلاي"
استنكر عمرو محمود ياسين، في منشور مطول عبر حساباته الرسمية، الأنباء التي زعمت تغيير النهاية في اللحظات الأخيرة، واصفاً إياها بـ "السذاجة".
وأوضح أن المشاهد القتالية MMA التي سبقت النهاية تطلبت تجهيزات لوجستية ضخمة، من حجز مواقع، بناء ديكورات، وتنسيق مجاميع، وهي تفاصيل لا يمكن تنفيذها بشكل مفاجئ.

وأضاف خلال منشوره، قائلا: “الكوواليتي الذي شاهدتموه لا ينفع فيه نظام (الو.. صباح الخير.. يلا نعمل مشاهد ضرب)، التصوير عملية معقدة ومليئة بمئات التفاصيل، خاصة في مشاهد الأكشن”، مؤكداً أن فوز بدر السباعي الذي يجسده الفنان كريم فهمي كان ضرورة درامية رسمها منذ البداية لتحقيق "نهاية سعيدة" منطقية تجمع بين البطل و"جليلة" التي تجسدها الفنانة ياسمين عبد العزيز.
ولم يفوت ياسين الفرصة للإشادة بفريق العمل الذي وصف مجهوده بـ "الخرافي"، إذ وجه رسالة حب وتقدير لشركة الإنتاج "صدف" والمنتج حسن عسيري، مثنياً على الرؤية الفنية للمخرج محمد الخبيري ومدير التصوير أحمد زيتون، بالإضافة إلى المجهود البدني المذهل الذي بذله الفنان كريم فهمي، والذي تدرب لشهور ليظهر بمستوى المحترفين في رياضة الـ MMA.

كما خص بالذكر فريق الديكور بقيادة سامر الجمال، ومصمم المعارك مصطفى كوكشا، مؤكداً أن الإبداع في "وننسى اللي كان" لم يكن مجرد "ضرب وخلاص"، بل كان تنفيذاً واعياً لمتطلبات الدراما. واختتم ياسين حديثه بتوجيه الشكر لكل طاقم الإخراج والإنتاج والصوت، معرباً عن سعادته بالصدى الإيجابي الواسع الذي حققه العمل لدى الجمهور في ختام الماراثون الرمضاني.



