يسرا اللوزي: الخصوصية هي طوق النجاة للبيوت.. والتدخلات الأهل تفسد الزواج
حلت الفنانة يسرا اللوزي ضيفة على الإعلامي عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس" عبر قناة الحياة، لتكشف عن كواليس شخصية "داليا" التي قدمتها في مسلسل "كان يا ما كان"، والرسائل الاجتماعية العميقة التي يحملها العمل خلف ستارة الدراما.
أكدت اللوزي أن شخصية "داليا" تمثل نموذجاً واقعياً ومنتشراً في مجتمعنا؛ وهي الشخصية التي تنساق خلف آراء المحيطين بها دون تفكير أو تمحيص.
وأشارت إلى أن هذا "التأثر السلبي" يمثل خطورة بالغة على استقرار العلاقات الزوجية، حيث يتحول الزوجان إلى أطراف تنفذ رغبات الآخرين بدلاً من بناء لغة تفاهم خاصة بهما.
وفي تحليلها لمسببات التوتر الزوجي، أوضحت يسرا أن تدخل الأهل -وخاصة بعض الحموات- في أدق تفاصيل المنزل قد يكون الشرارة الأولى للأزمات الكبرى.
وضربت مثالاً بـ "اختيار قطعة أثاث أو ستارة"، مؤكدة أن هذه التفاصيل البسيطة في ظاهرها قد تتسبب في فجوة بين الزوجين إذا سُمح للأطراف الخارجية بفرض ذوقهم وقراراتهم، مع حرصها على التأكيد بأن هذا النموذج لا ينطبق على كل الحموات.
وشددت اللوزي على "روشتة" خاصة للحفاظ على استقرار البيوت، تتلخص في ضرورة إغلاق الأبواب على أسرار الخلافات الزوجية، وعدم نقل تفاصيلها للأهل؛ لأن التدخل الخارجي غالباً ما يعقد الأمور بدلاً من حلها.
كما تطرقت بلمسة إنسانية إلى كيفية تعاملها الشخصي مع ضغوط الحياة والعمل، مؤكدة حرصها على الاستماع للنصائح العلمية التي تساعدها على الاسترخاء والنوم الهادئ لتجاوز حالات التوتر اليومي.
اختتمت يسرا حديثها بالتأكيد على أن الفن يجب أن يحمل رسالة توعوية، وهو ما يسعى إليه مسلسل "كان يا ما كان" من خلال تسليط الضوء على أهمية بناء حياة قائمة على الخصوصية والتفاهم المطلق بين الشريكين بعيداً عن صخب التدخلات.



