كريم الشناوي عن أزمة السينما: الجمهور بيروح للمقرصن.. والدولة لازم تكون أكثر صرامة
دعا المخرج كريم الشناوي إلى إعادة النظر في آليات توزيع وعرض الأفلام داخل مصر، مؤكدًا أن إنعاش صناعة السينما يبدأ بالخروج من الإطار التقليدي وحصر العروض داخل المولات، والتوجه بشكل أوسع إلى الجمهور في القرى والنجوع، وذلك في ظل الأزمات التي تواجهها السينما.
وكشف كريم الشناوي، خلال لقاء له في بودكاست "حوارات مع عباس" الذي يقدمه الفنان عباس أبو الحسن، عن مجموعة من المقترحات التي تهدف إلى تحسين سوق صناعة السينما في مصر، قائلًا: «لازم نطلع السينما برة المولات ونعرض في قرى ونجوع بـ40 جنيه مثلًا، الناس بقت بتروح للمقرصن، والدولة لازم تكون أكثر صرامة مع الموضوع ده».
دعم الصناعة لا يقتصر على القوانين فقط
وأضاف الشناوي أن دعم الصناعة لا يقتصر على القوانين فقط، بل يمتد إلى دور النجوم وصناع السينما أنفسهم، مشددًا على ضرورة تحركهم وعدم انتظار حلول خارجية، موضحًا: «لازم نجومنا يروحوا يعملوا بريميير برة القاهرة في المحافظات، إحنا محتاجين نبعد عن المركز شوية، وصناع السينما نفسهم لازم يتحركوا، ميستنوش حد يحل مشكلتهم».
كريم الشناوي يتحدث عن دور قصور الثقافة
كما تطرق الشناوي إلى دور قصور الثقافة، مؤكدًا أنها تمتلك إمكانيات كبيرة غير مستغلة، داعيًا إلى تحويلها إلى كيانات قادرة على تمويل نفسها ذاتيًا، قائلًا: «أي اعتماد على إن ميزانية الثقافة هتكبر ده كلام مش عملي، في قصور ثقافة فيها مسارح وفيها بروجكتور، اعمل عروض سينما خمس مرات في الأسبوع، ده هيخلق كوميونيتي، ونلاقي اتفتح جوه كافيه، والكافيه ده يصرف على أنشطة القصر».
وأوضح أن هذه الخطوات قد تؤدي مع الوقت إلى تطوير حقيقي للبنية الثقافية في المناطق المختلفة، مضيفًا: «مع الوقت ممكن نلاقي مثلًا قصر ثقافة روض الفرج بقى فيه مسرح خطير.. دي البداية».



