"نلتقي في الشهر الكريم".. عبد العزيز مخيون يشارك في رمضان 2026 بعملين دراميين جديدين
كشف الفنان القدير عبد العزيز مخيون عن مشاركته في موسم دراما رمضان 2026 من خلال عملين جديدين هما مسلسلا «سوا سوا» و«إفراج»، ليواصل حضوره الفني القوي في الموسم الرمضاني المقبل.
وشارك مخيون جمهوره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورًا من بوسترات شخصياته في العملين، حيث طرح البوسترات المنفردة وعلّق عليها قائلًا: «كل عام وأنتم بخير.. نلتقي في الشهر الكريم إن شاء الله رمضان 1447هـ».
وظهر الفنان عبد العزيز مخيون في البوسترات بإطلالات مختلفة، ما يعكس تقديمه لشخصيات جديدة ومتنوعة ضمن العملين المنتظر عرضهما في رمضان المقبل، في عودة فنية لافتة بعد تحسن حالته الصحية، عقب خضوعه خلال الفترة الماضية لعملية جراحية دقيقة في المخ.


عبد العزيز مخيون يطمئن جمهوره على حالته الصحية
وفي سياق آخر، حرص عبد العزيز مخيون خلال الأيام الماضية على طمأنة جمهوره على حالته الصحية، موجّهًا الشكر لكل من دعمه وسانده بعد خضوعه لجراحة دقيقة في المخ.
وكتب مخيون عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»: «الحمد لله الذي لا يُرجى إلا فضله، ولا يُشكر إلا هو. أتوجه إلى الله العلي القدير بخالص الحمد والشكر، وأعظمه، أن مَنَّ عليَّ بنجاح هذه الجراحة بسلام، وأحاطني بلطفه في أصعب اللحظات، وإني إذ أستودعه صحتي وأستعين برحمته الواسعة فيما هو قادم، أسأله سبحانه أن يتم عليَّ نعمة الشفاء التام، ويبارك في العمر والعمل».
عبد العزيز مخيون يكشف دعم عمرو سعد له في أزمته الصحية
وفي منشور سابق، كشف الفنان عبد العزيز مخيون عن عمق العلاقة التي تجمعه بالفنان عمرو سعد، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي لعبه في دعمه ومساندته خلال أزمته الصحية الأخيرة.
وأوضح مخيون، في رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، أن علاقته بعمرو سعد تجاوزت حدود العمل الفني إلى رابطة إنسانية قائمة على الأخوة والود، مؤكدًا أن التعاون بينهما أسهم في توطيد هذه العلاقة.
وأشار إلى أنه لا يرى في عمرو سعد فنانًا موهوبًا فقط، بل إنسانًا أصيلًا يتمتع بأخلاق رفيعة، مثنيًا على دعمه الكبير له وتواصله مع جهات طبية متخصصة في ألمانيا والولايات المتحدة خلال فترة مرضه.
واختتم عبد العزيز مخيون حديثه بالتأكيد على أن هذه المواقف النبيلة تبقى راسخة في الذاكرة، وتعكس معدن الرجال الحقيقي، مشددًا على أن مثل هذه المواقف لا تُنسى وتظل شاهدًا على الأصالة والوفاء.



