نانسي عجرم تحسم الجدل: الصمت لا يعني القبول والقانون هو الفيصل
حسمت الفنانة نانسي عجرم الجدل المُثار مؤخرًا حول الشائعات المتداولة بشأنها، وذلك بعد إصدار مكتبها الإعلامي بيانًا توضيحيًا نفى فيه جملةً وتفصيلًا ما يتم تداوله من معلومات مغلوطة لا تمتّ للحقيقة بصلة.

وأكد البيان أن ما يُنشر على بعض المنصات الرقمية يندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمّد، مشددًا على أن ربط اسم نانسي عجرم بأي ادعاءات أو ملفات متداولة هو أمر عارٍ تمامًا عن الصحة، ولا يستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار المكتب الإعلامي إلى أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار الكاذبة، دون أي تهاون، حفاظًا على سمعة الفنانة وحقوقها القانونية.
وفي أول تعليق لها على البيان، كتبت نانسي عجرم عبر صفحتها الرسمية رسالة واضحة وحاسمة، قالت فيها:
"التجاهل والصمت ما بيعني أبدًا قبول بالواقع.
وللأسف، بوقت صارت مواقع التواصل الاجتماعي منبر لمين ما كان يحكي شو ما كان، لا بد من إنّه القانون والقضاء يكونوا الفصل."
ويعكس تعليق نانسي عجرم موقفًا حازمًا يؤكد لجوءها إلى القانون في مواجهة الشائعات، في وقت دعت فيه إلى تحمّل المسؤولية وعدم الانسياق وراء الأخبار المضللة التي تنتشر دون تدقيق أو وعي.