سهير جودة تحيي ذكرى وفاة نادية لطفي بكلمات مؤثرة

سهير جودة بصحبة نادية
سهير جودة بصحبة نادية لطفي

استعادت الإعلامية سهير جودة، ملامح إنسانية نادرة من حياة الفنانة الكبيرة الراحلة نادية لطفي، في ذكرى رحيلها مساء أمس الأربعاء، حيث رحلت عن عالمنا في 4 فبراير 2020.

وكشفت سهير جودة، عن تفاصيل مؤثرة من أيامها الأخيرة، ومواقف شخصية عكست عمق العلاقة الإنسانية التي جمعتها بها، وقدرتها الفريدة على بث الدفء والطمأنينة في قلوب كل من اقترب منها، حتى في أقسى لحظات المرض.
 

عيد ميلاد يتحول إلى مساحة للفرح رغم المرض

أكدت سهير جودة، أن يوم ميلاد نادية لطفي كان دائمًا بمثابة عيد حقيقي لكل محبيها وأصدقائها، يومًا مبهجًا يحمل طاقة خاصة، مشيرة إلى أن وجودها وحده كان كافيًا ليمنح المكان حياة ودفئًا. 

وأضافت أن الجميع كان حريصًا على زيارتها في المستشفى التي أقامت بها قرابة سبع سنوات في أيامها الأخيرة، حيث كانت تلك الزيارات تحمل طابعًا إنسانيًا خالصًا يتجاوز فكرة الاطمئنان إلى مشاركة وجدانية حقيقية.

 

الزيارة الأخيرة وذكريات لا تنسى

وتحدثت سهير جودة، عن عيد ميلاد نادية لطفي الأخير، الذي لم يشهد احتفالًا جماعيًا كالمعتاد، إذ ذهبت إليها وحدها حاملة تورتة العيد وتفاصيله الصغيرة، وقضت معها ساعات طويلة وصفتها بأنها من أسعد ساعات العمر، امتلأت بالضحك والحكايات والذكريات التي لا تنسى مع الزمن، مشيرة إلى أنها ودعتها على وعد بلقاء قريب، دون أن يخطر ببالها أن ذلك اللقاء سيكون الأخير.
 

جنازة زوجة الابن وبداية التدهور الصحي

وكشفت سهير جودة، أن رحيل زوجة ابن نادية لطفي، شكّل نقطة فاصلة وبداية النهاية، بعدما أصرت الفنانة الراحلة على الذهاب إلى الجنازة، رغم حالتها الصحية الدقيقة، واعدة بالبقاء داخل السيارة فقط، نظرًا لمنعها التام من التعرض للأتربة أو أي تغيرات جوية. 

وأوضحت سهير جودة، أن نادية لطفي، عادت من الجنازة إلى العناية المركزة، في توقيت تزامن مع بدايات انتشار فيروس كورونا في مصر، مرجحة أن تكون قد أُصيبت بالفيروس في تلك الفترة الحرجة.
 

رحيل الجسد وبقاء الأثر الإنساني
 

واختتمت سهير جودة، كلماتها بالتأكيد على أنه في مثل هذا اليوم صعدت روح نادية لطفي إلى السماء، تاركة خلفها حضورًا لا يغيب وذكريات لا تُمحى ومحبة راسخة في قلوب كل من عرفها أو اقترب منها. 

وأعربت عن افتقادها الدائم لرأيها وحنانها ولمسة الطمأنينة التي كانت تميزها وحدها، موجهة الدعاء بالرحمة والنور لتلك الروح النقية الاستثنائية، التي ستظل حاضرة في الوجدان الإنساني والفني.

تم نسخ الرابط