جورج كلوني في فينيسيا 2026.. من تكريم مسيرة حافلة إلى مواقف جريئة حول السينما والسياسة
شهد مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي حضورًا لافتًا للنجم العالمي جورج كلوني، الذي وصل إلى المهرجان هذا العام وسط احتفاء كبير بمسيرته الفنية، حيث يستعد لتسلم جائزة الأسد الذهبي عن مجمل أعماله.
أبرز تصريحات جورج كلوني في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي

وقبل التكريم، عقد كلوني مؤتمرًا صحفيًا تحدث خلاله عن عدد من القضايا الفنية والسياسية، إلى جانب استعادته أبرز محطات مشواره، بداية من ظهوره في مسلسل “ER”، مرورًا بالأعمال التي صنعت نجوميته، وصولًا إلى تجاربه في الإخراج، مؤكدًا أن التكريم بالنسبة له يمثل فرصة للتأمل في مسيرته وليس إعلانًا لنهايتها.
وتطرق كلوني إلى حياته الشخصية، موضحًا أن عائلته أصبحت تحتل أولوية كبيرة في هذه المرحلة من حياته، بالتزامن مع استعداده للعودة إلى عالم سلسلة "Oceans"، كما أكد أن السينما لا تزال تمثل بالنسبة له مساحة للاستمتاع والعمل وخوض تجارب جديدة، رغم حرصه على أن يكون حاضرًا في حياة طفليه.
وخلال حديثه عن الأوضاع السياسية، دافع كلوني عن حرية التعبير، مؤكدًا دعمه لمارك روفالو وحقه في التعبير عن آرائه حتى في حال الاختلاف معها، معتبرًا أن حرية التعبير جزء أساسي من الديمقراطية، كما أعرب عن مخاوفه من صفقة الاندماج المرتقبة بين باراماونت ووارنر بروس، واصفًا إياها بأنها “أمر معقد”، ومشيرًا إلى أن اندماج الشركات الكبرى قد يؤدي إلى فقدان عدد كبير من العاملين في هوليوود وظائفهم.
ولم يقتصر حديث كلوني على صناعة السينما، إذ أكد أن الفنانين والصحفيين يمثلون صوتًا مهمًا في مواجهة الاستبداد، لأنهم يطرحون الأسئلة الصعبة وينقلون القصص الحقيقية، مشيرًا إلى أهمية كشف الحقائق وعدم الاستسلام لمحاولات التخويف.
وفي حديثه عن دور الفن، شدد كلوني على أن السينما لا تستطيع إيقاف الحروب أو خفض التضخم أو تغيير نتائج الانتخابات، لكنها تملك قدرة إنسانية مؤثرة على تقريب الناس من بعضهم البعض، وأوضح أن اجتماع الجمهور في قاعة واحدة ومتابعة قصص أشخاص لم يلتقوا بهم من قبل، يمكن أن يمنحهم فرصة لفهم الآخر وتجاوز الخلافات والخوف، مؤكدًا أن هذه القدرة هي أحد أهم أسباب استمرار أهمية السينما.




