ذكرى وفاة عبد العزيز محمود صاحب أشهر أغاني الأفراح و"مرحب شهر الصوم"
تحل اليوم 26 أغسطس ذكرى رحيل الفنان عبد العزيز محمود، أحد أبرز نجوم الغناء الشعبي، والذي استطاع خلال مسيرته الفنية أن يجمع بين الغناء والتلحين والتمثيل، ويصنع لنفسه مكانة خاصة لدى الجمهور، خاصة بأغنياته التي ارتبطت بالمناسبات والأفراح وشهر رمضان.

بداية عبد العزيز محمود الفنية
وُلد عبد العزيز محمود عام 1914 في محافظة سوهاج، وبدأ حياته بعيدًا عن الوسط الفني، قبل أن ينتقل إلى بورسعيد، حيث اتجه إلى الغناء في الأفراح والموالد، وهناك لفت صوته الأنظار، حتى شجعه الموسيقار مدحت عاصم على التقدم لاختبارات الإذاعة.
ومع بداية مشواره الفني، أثبت عبد العزيز محمود أنه لا يمتلك صوتًا مميزًا فقط، بل كان صاحب موهبة في التلحين أيضًا، وقدم مجموعة متنوعة من الأغنيات التي جمعت بين الطابع الشعبي والرومانسي والوطني.
مطرب البسطاء وأشهر أغانيه
ارتبط اسم عبد العزيز محمود بأغنيات قريبة من الناس، وهو ما جعله يحظى بشعبية واسعة، خاصة بين أبناء الطبقة الشعبية، إذ عبرت أعماله عن تفاصيل الحياة اليومية والمناسبات التي يعيشها الجمهور.
ومن أشهر أغانيه "منديل الحلو"، و"يا نجف بنور"، و"تاكسي الغرام"، و"شباك حبيبي"، بالإضافة إلى أغنية "مرحب شهر الصوم"، التي أصبحت واحدة من أشهر الأغنيات المرتبطة بشهر رمضان، ولا تزال تتردد مع حلول الشهر الكريم كل عام.
عبد العزيز محمود في السينما
لم يقتصر مشوار الفنان الراحل على الغناء والتلحين، إذ خاض تجربة التمثيل وشارك في عدد من الأفلام السينمائية، من بينها "منديل الحلو"، و"تاكسي الغرام"، و"شباك حبيبي"، و"أسمر وجميل"، و"جعلوني مجرمًا".
كما تعاون خلال مسيرته مع عدد من كبار الشعراء والموسيقيين، وقدم ألحانًا لنجوم الغناء، ليؤكد تعدد مواهبه وقدرته على المشاركة في صناعة الأغنية من أكثر من جانب.
ورحل عبد العزيز محمود عام 1991، لكن أعماله ظلت حاضرة في وجدان الجمهور، خاصة الأغنيات التي ارتبطت بالفرح والمناسبات وشهر رمضان، ليبقى واحدًا من الأصوات البارزة في تاريخ الأغنية الشعبية المصرية.




