طه دسوقي يكشف لحظات مؤثرة بعد وفاة والده: "حسيت بالذنب وملحقتش أكون صاحبه"
تحدث الفنان طه دسوقي عن علاقته بوالده الراحل، وكشف تفاصيل مؤثرة عن سنواته الأخيرة واللحظات التي عاشها بعد وفاته، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش، موضحًا أن تجربة الفقد تركت بداخله مشاعر متباينة لم تظهر كلها في لحظة الرحيل.
طه دسوقي يتحدث عن والده
أوضح طه دسوقي أن والده توفي عام 2012 عن عمر ناهز 60 عامًا، رغم معاناته من أمراض عديدة، لكنه ظل يمارس حياته بصورة طبيعية ويواصل عمله حتى خروجه على المعاش قبل وفاته بفترة قصيرة.
وقال طه إن والده كان شخصًا محبًا لمساعدة الآخرين، وكان دائمًا يضع احتياجات من حوله قبل اهتمامه بنفسه، مشيرًا إلى أنه كان معروفًا بطيبته وعطائه المستمر.
لحظة وفاة والد طه دسوقي
كشف طه دسوقي أن رد فعله وقت وفاة والده جاء مختلفًا عما كان يتوقعه، إذ لم يبكِ ولم ينهَر، وهو ما جعله يشعر بالاستغراب ويتساءل عن سبب عدم ظهور حزنه في تلك اللحظة.
وأضاف أن مشاعر الفقد ظهرت لديه بعد فترة، عندما فقد ورقة كان والده قد كتب له فيها شيئًا خاصًا، مؤكدًا أن ضياعها تسبب في انهياره ودخوله في نوبة بكاء، قبل أن يعثر عليها مرة أخرى، وهو ما جعله يدرك وقتها حجم تأثير رحيل والده عليه.
شعور طه دسوقي بالذنب
تطرق الفنان إلى شعوره بالذنب والندم بسبب عدم حصوله على وقت كافٍ مع والده، موضحًا أنه كان يتمنى أن تجمعهما علاقة أقرب، وأن يتحدثا معًا كصديقين عن تفاصيل الحياة، وأن يتمكن من التعبير له عن مدى حبه واحترامه.
وأكد طه أن أكثر ما يؤلمه هو شعوره بأنه لم يلحق أن يقول لوالده كل ما بداخله، ولم يحصل على الفرصة الكافية لبناء علاقة مختلفة معه.
حلم جمعه بوالده
اختتم طه حديثه بالإشارة إلى أحد الأحلام التي رأى فيها والده بعد وفاته، موضحًا أن هذا الحلم ترك بداخله إحساسًا جميلًا ومنحه قدرًا من الراحة وسط مشاعر الاشتياق والحزن، مؤكدًا أن ذكريات والده ما زالت حاضرة معه رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.



