في ذكرى رحيله.. ياسر المصري نجم الدراما البدوية الذي لا يُنسى

الراحل ياسر المصري
الراحل ياسر المصري

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الأردني ياسر المصري، الذي غاب عن عالمنا في 23 أغسطس 2018، عن عمر ناهز 47 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة، خاصة في الدراما البدوية والتاريخية، وُلد المصري في 22 نوفمبر 1970 بالكويت، وسط أسرة تضم سبعة أشقاء وشقيقات، وتلقى تعليمه في مدرسة الرميثية الثانوية، قبل أن يحصل على بكالوريوس العلوم الموسيقية من الأكاديمية الأردنية للموسيقى، حيث تخصص في آلة الكلارينيت، مع دراسة البيانو كتخصص فرعي، وكان عضوًا في نقابة الفنانين الأردنيين.

بدأ المصري مشواره الفني منذ سنوات مبكرة، فعمل عام 1986 مدربًا للرقصات والفنون الشعبية والاستعراضية، ثم اتجه إلى التمثيل عام 1993 من خلال مسرحية "كلاكيت" ضمن مهرجان الشباب الثاني في الأردن. وفي العام التالي، شارك مع فرقة "مسرح المسرح"، التي أسسها خالد الطريفي، في مسرحية "يا سامعين الصوت"، وجاءت نقطة التحول الكبرى في مسيرته عام 2007، عندما جسد شخصية الفارس والشاعر نمر بن عدوان في المسلسل البدوي الشهير الذي حمل الاسم نفسه، ليحقق من خلاله شهرة واسعة في العالم العربي.

أعمال ياسر المصري

امتدت أعماله بعد ذلك بين الدراما الأردنية والعربية، وشارك في عدد كبير من المسلسلات التاريخية والبدوية، من بينها "أبو جعفر المنصور"، و"مالك بن الريب"، و"رعود المزن"، و"هارون الرشيد"، و"عيون عليا"، و"بيارق العربا"، و"شوق"، كما خاض تجارب فنية في مصر، أبرزها فيلم "كف القمر" للمخرج خالد يوسف، ومسلسل "الجماعة 2" الذي قدم خلاله شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلى جانب مشاركته في "دهشة"، و"العهد: الكلام المباح"، و"تحت الأرض"، ولم يقتصر نشاطه على التمثيل، إذ شارك في مهرجانات عربية ودولية، وعمل مدربًا للفرقة الوطنية التابعة لوزارة الثقافة، كما قدم عددًا من الحفلات والفعاليات الفنية.

 

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج ياسر المصري عام 2000 من الصحفية الأردنية نسرين الكرد، وأنجب منها ثلاثة أبناء هم زيد وراية وجنى، وفي 23 أغسطس 2018، انتهت حياته بشكل مفاجئ إثر حادث سير في محافظة الزرقاء بالأردن، أثناء محاولته مساعدة أحد جيران شقيقه في تشغيل حافلة متوقفة، قبل أن يفقد ابن شقيقه السيطرة عليها، لتصطدم بسيارة وجدار، ويلقى الفنان مصرعه في الحال، بينما أصيب ابن شقيقه بجروح متوسطة، وشُيع جثمانه من مسجد الفلاح بحي الزواهرة، ودُفن في مقبرة الهاشمية.

تم نسخ الرابط