فتحي عبدالوهاب: بحمد ربنا إنه مخلقنيش ست.. الستات شايلة جبال

فتحي عبدالوهاب
فتحي عبدالوهاب

تحدث الفنان فتحي عبدالوهاب عن تقديره للمرأة المصرية وما تتحمله من مسؤوليات وضغوط يومية، مؤكدًا أن ما تواجهه في حياتها أكبر بكثير من المواقف التي قد تتعرض لها في الشارع.

 

الستات شايلة جبال

وقال فتحي عبدالوهاب، خلال ظهوره في بودكاست "مع كامل احتياطي": "الست المصرية ليها السلامة وليها كل التمنيات بكل الحاجات الحلوة، بغض النظر عن ما تلاقيه في الشارع وهي سايقة، لأن في جبال تانية الستات شايلنها، فطبعًا بشوف إن ربنا يعينهم، وبحمد ربنا إنه مخلقنيش ست".

 

وفي وقت سابق، كشف الفنان فتحي عبدالوهاب عن رؤيته الخاصة لمسيرته الفنية، مؤكدًا رفضه لفكرة “الدور الذي يحقق نقلة” في حياة الفنان، وذلك خلال تصريحات خاصة لبرنامج “سهرة نغم” الذي يقدمه الإعلامي محمد بكر عبر إذاعة نغم إف إم.

 

وأوضح عبدالوهاب أنه لم يمر في مشواره بدور بعينه غيّر حياته أو أعاد تشكيل مساره الفني، معتبرًا أن هذا الأمر في حد ذاته يمثل ميزة وليس عيبًا، إذ يرى أن الفنان الحقيقي لا يرتبط بعمل واحد بقدر ما يعتمد على تراكم تجاربه واتساع تأثيره مع مرور الوقت، وأضاف أن الرهان على دور واحد لتحقيق الانتشار قد يضع الفنان تحت ضغوط الصناعة ويجعله عرضة للتوظيف التجاري، بما قد يستنزف طاقته الإبداعية.

 

وتطرق الفنان إلى تجربته مع مسرحية هاملت التي قدمها عام 2004 على خشبة المسرح القومي، مشيرًا إلى أن خوض مثل هذا الدور في توقيت مبكر من عمر الفنان قد يكون عبئًا كبيرًا، حيث وصفه بأنه “شيلة تقيلة” تحتاج إلى خبرة وتراكم فني يسمحان للممثل بالتعامل مع تعقيدات الشخصية وأبعادها المختلفة.

وفي حديثه عن تصنيفه كممثل يقدم شخصيات مركبة، رفض عبدالوهاب هذا التصنيف، مؤكدًا أن كل الشخصيات الإنسانية بطبيعتها تحمل طبقات متعددة، ولا يمكن اختزالها في وصف البساطة أو التعقيد، وأشار إلى أن مهمة الممثل الأساسية هي البحث داخل هذه الطبقات والتنقيب عنها بصدق، دون افتعال أو تعسف.

 

وعلى الجانب الإنساني، كشف عبدالوهاب عن شغفه الكبير بالزراعة، حيث يمتلك قطعة أرض في واحة سيوة، التي زارها لأول مرة عام 2006، قبل أن يقرر شراء الأرض عام 2014 وبناء منزل صغير عليها، ووصف علاقته بالمكان بأنها أشبه بنداء داخلي “كأن النداهة نادته”، مؤكدًا أن سيوة تمنحه حالة من السلام النفسي والتوازن، ويستمتع فيها بمراقبة نمو الأشجار والتأمل في الطبيعة.

تم نسخ الرابط