طارق عصام: "إن شاء الله مصر تكسب 2/1"| خاص
أعرب الفنان طارق عصام عن أمنياته بفوز المنتخب المصري في مباراته المرتقبة أمام منتخب إيران، والمقرر إقامتها غدًا، مؤكدًا ثقته في قدرة المنتخب على تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية.
إن شاء الله مصر تكسب

وقال الفنان طارق عصام في تصريح خاص لموقع كارافان: "إن الله شاء الله مصر تكسب واتوقع نكسب 2/1".
وأضاف: “فرحي قرب كمان شهر ونص ومشغول في التجهيزات”.
أعمال طارق عصام
ويُعد طارق عصام من الفنانين الذين شاركوا في عدد من الأعمال الفنية المميزة، من أبرزها مسلسل «ديدي ودوللي» عام 2002، وفيلم «أبو علي» عام 2005، وفيلم «أيظن!» عام 2006، وفيلم «365 يوم سعادة» عام 2011، وفيلم «الجيل الرابع» عام 2015.
كما عاد طارق عصام إلى الظهور على الشاشة بعد فترة من الغياب، من خلال استضافته في برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس عبر قناة DMC، حيث استعاد الجمهور ذكرياته مع الأدوار التي قدمها في طفولته، والتي حققت له شهرة واسعة.
وتدور أحداث فيلم «أبو علي» حول حسن، الشهير بـ"أبو علي"، وهو شاب بسيط يعمل في إحدى مدن الملاهي، ويعيش حياة متواضعة مع أسرته يلجأ أحيانًا إلى مساعدة بعض الخارجين عن القانون في تهريب السيارات مقابل مبالغ مالية، لكنه يرفض الانخراط في تجارة المخدرات، وتنقلب حياته رأسًا على عقب عندما تتعرض شقيقته للإهانة والاعتداء من زوجها، فيقرر الدفاع عنها، فيجد نفسه داخل قسم الشرطة بعد مشاجرة، وفي الوقت نفسه يكتشف أن شقيقه الأصغر يعاني عيبًا خلقيًا في القلب ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة تفوق تكلفتها إمكاناته المادية.
وأمام ضيق الحال، يوافق على العودة للتعامل مع أفراد العصابة، إلا أنهم يرفضون الوثوق به، فيقرر مع صديقه سرقة مبلغ كبير من المال وقطعة أثرية نادرة. وخلال محاولة الهروب، تتورط سلمى، التي تجسد شخصيتها منى زكي، معهما عن طريق المصادفة، لتبدأ رحلة مليئة بالمطاردات والمواقف الخطيرة، ومع مرور الأحداث تنشأ علاقة عاطفية بين حسن وسلمى، بينما يطاردهما ضابط شرطة فاسد يحاول إلصاق جريمة قتل بهما لإخفاء تورطه الحقيقي والحصول على القطعة الأثرية لنفسه.
وتتصاعد الأحداث في إطار من الإثارة والتشويق، حيث يحاول أبو علي حماية أسرته وإنقاذ شقيقه من المرض، وفي الوقت نفسه إثبات براءته وكشف فساد الضابط والعصابة، وفي النهاية، تنكشف الحقيقة وتتمكن الشرطة من القبض على أفراد العصابة والضابط الفاسد، بينما يقضي أبو علي عقوبة السجن عن الجرائم التي ارتكبها، بعد أن نجح في إنقاذ شقيقه واستعادة حقه، وتنتهي الأحداث بوعد سلمى بانتظاره حتى انتهاء فترة عقوبته، في إشارة إلى بداية حياة جديدة قائمة على الأمل والعدالة.




