تلاجتها كانت فاضية.. الوجه الآخر لحياة السندريلا سعاد حسني

سعاد حسني
سعاد حسني

عرف الجمهور سعاد حسني بجمالها وحيويتها التي كانت تملىء الشاشة بالبهجة، فلم يخطىء الجمهور عندما أطلق عليها سندريلا الشاشة العربية.

الوجه الآخر للسندريلا سعاد حسني

ولأن لكل حكاية جانبها المظلم ربما عرفه الجمهور في نهاية حياتها وظل غامضًا بلغز وفاتها التي لم تعرف أسبابها حتى الآن، فكان لسعاد حياة أخرى لم يعرفها الجمهور.

وكشفت مصمم الأزياء علية الأسطاوي التي عملت مع سعاد حسني لسنوات طويلة حتى أخر فترات حياتها وقبل أن تنتقل للعيش في لندن، تفاصيل من حياة السندريلا التي يجهلها الجمهور.

تقول علية أن سعاد حسني في حياتها الخاصة كانت أبسط مما يتخيل الجمهور، فمنزلها بسيط وملابسها المنزلية أبسط، تهتم بأدق التفاصيل وتقوم بعمل أغلب الأشياء بيدها.

وأوضحت الحاجة علية في بودكاست مع أحمد أبو اليزيد:«هي دي سعاد تفتح التلاجة بتاعتها لما كانت مبتشتغلش تلاجي حتة جبنة قريش وباقي التلاجة فاضية.. في فترات مكانتش بتشتغل».

وأضافت:«مكانتش بتشتغل علشان نفسيا كانت تعبانه وبداية التعب اللي في ضهرها الالم مكانش بينيمها.. ومن سعاد اللي بترقص وتتنطط لحد مكتئب نفسيا».

وفسرت ذلك بأن سعاد حسني لم تكن تدخر أي أموال، قائلة:«وده لان الفلوس مكانتش بتبات معاها لانها بتفرق الفلوس على كل الل حواليها اخواتها والبواب مكانتش تحب الفلوس تبات معاها».

وعلى مدار ثلاثة عقود، نجحت سعاد حسني في خلق حالة فنية استثنائية، جعلتها تستحق لقب "سندريلا الشاشة العربية"، فكانت كالفراشة التي تحلق في سماء الفن من جيل إلى جيل، ليظل اسمها حاضرًا حتى وقتنا الحالي.

مسيرة فنية حافلة وملامح لا تنسى

قدمت سعاد حسني خلال مسيرتها الفنية ما يزيد على 91 فيلمًا، وشهدت أعمالها تنوعًا ملحوظًا بين الرومانسية والكوميديا والدراما والاستعراض، ونجحت في تقديم شخصيات قريبة من الجمهور، فكانت الفتاة البسيطة والحالمة والمتمردة في الوقت نفسه. 

ومن أبرز أعمال سعاد حسني السينمائية "الزوجة الثانية"، "القاهرة 30"، "غروب وشروق"، "الكرنك"، "حب في الزنزانة"، "موعد على العشاء"، و"خلي بالك من زوزو"، الذي تحول إلى أحد أشهر الأفلام في تاريخ السينما المصرية.

تم نسخ الرابط