نادر حمدي يطالب بإنصاف الموزعين: "نجاح الأغنية لا يعتمد على الكلمات واللحن فقط"

نادر حمدي
نادر حمدي

علق الموسيقار والموزع نادر حمدي على ما وصفه بتجاهل دور الموزعين الموسيقيين في صناعة الأغنية، مؤكدًا أن نجاح أي عمل غنائي لا يرتبط فقط بالكلمات أو اللحن، وإنما هو نتاج تعاون بين عدد من العناصر الفنية.


وشارك نادر حمدي متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" منشورًا تحدث فيه عن أهمية دور الموزع الموسيقي، حيث كتب: "الموزع الموسيقي الشاطر اللي ماتحسش بوجوده في الأغنية مش بيلفت الانتباه علشان يظهر و تحس بيه كمستمع لكن تحس بالأغنية كحالة سواء سعيدة أو حزينة، دوره دور المخرج الموسيقي و نقل حالة الكلام و اللحن والغناء للمستمع مباشرة لأنه آخر مرحلة بتعدي على الاأغنية وبنجاح الأغنية بيكون قدر يوصل الحالة الفنية لكل الصناع".


وأضاف نادر، كاتبًا: "بقالي فترة ملاحظ "إهمال" بعض الصحفيين و للأسف بعض الملحنين والشعراء في لقاءاتهم لدور الموزع الموسيقي وكأن الأغنية بتنزل أو بتنجح  (كلام و لحن فقط)، مش عشان أحنا دورنا المفروض يبقى مش محسوس نبقى كمان مهمشين مش كفاية كده ولا أيه؟، ياريت يا جماعة نعرف أن الأغنية عمل جماعي مكون من : شاعر - ملحن - موزع موسيقي - عازفين - مهندس صوت، شكرا".

 

نادر نور يوضح أسباب ابتعاده عن التعاون مع النجوم

وكان نادر نور قد أوضح في منشور سابق عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي أسباب ابتعاده عن الساحة الغنائية خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه لا يمتلك حاليًا مشاريع فنية نشطة أو تعاونات مع عدد من الفنانين.

 

وأكد أنه يحاول العودة إلى العمل منذ نحو ثلاث سنوات دون نتائج ملموسة، رغم محاولاته المستمرة للتواصل مع عدد من النجوم الذين تعاون معهم سابقًا، أو يسعى للتعاون معهم لأول مرة.

وأضاف أنه فقد التواصل مع عدد كبير من الوسط الفني، مشيرًا إلى شعوره بعدم التجاوب في بعض الأحيان، لكنه شدد في الوقت نفسه على احترامه الكامل لزملائه وعدم رغبته في إثارة أي خلافات.

أزمة ممتدة في صناعة الموسيقى العربية

ويعكس هذا الجدل حالة أوسع داخل الوسط الغنائي، تتعلق بضعف قنوات التواصل بين الملحنين والمطربين، وتأخر اتخاذ القرارات الفنية الخاصة بتنفيذ الأعمال، في ظل التغيرات الكبيرة التي يشهدها سوق الموسيقى.

 

ورغم اختلاف وجهات النظر، يتفق كثيرون على أن تطوير صناعة الأغنية يتطلب تعزيز التعاون بين مختلف أطرافها، وفتح المجال أمام الأصوات الجديدة، لضمان استمرار التجديد داخل المشهد الغنائي.

تم نسخ الرابط