في غرفة العمليات.. محمد ثروت يتعرض لازمة صحية طارئة وخضوعه لعملية جراحية
كشف أحمد ثروت عن خضوع والده الفنان محمد ثروت لعملية جراحية خلال الساعات الماضية، مطالبًا الجمهور بالدعاء له بالشفاء وتجاوز الأزمة الصحية بسلام.
وأوضح أحمد ثروت، من خلال منشور عبر حسابه الشخصي على «فيس بوك»، أن والده دخل غرفة العمليات لإجراء جراحة، حيث كتب: دعواتكم لوالدي المهندس الفنان محمد ثروت، فهو الآن داخل غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية، نسأل الله أن تمر على خير بإذن الله.
وأضاف: “اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، واحفظه بعينك التي لا تنام، وأتمّ عليه نعمة الصحة والعافية، وقُم به سالمًا مطمئنًا يا رب العالمين، نسألكم الدعاء له بالشفاء العاجل وأن يقوم بالسلامة ويرجع لنا بألف خير”.
ومان المطرب الكبير محمد ثروت قد أكد أن الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب كان له تأثير بالغ في مشواره الفني والإنساني، مشيرًا إلى أنه تعلم منه أن احترام الجمهور هو أساس النجاح الحقيقي لأي فنان، وأن الموهبة مسؤولية يجب توظيفها بما يليق بالمستمعين والمشاهدين.
وأضاف محمد ثروت، في تصريحات تلفزيونية متحدثًا عن أستاذه الراحل، قائلاً: «أستاذ عبد الوهاب، يعني نقدر نقول إنه هو عاش قرن من الزمان كان كله احترام، حرص على مستمعيه ومشاهديه، اختيار موثق لأعماله. موجود في كل مناسباتنا، ده اللي اتعلمته منه إن الجمهور لابد أن يحترم، والإنسان إذا كان ربنا مديله موهبة، فمش المفروض إنه يؤذي الناس بهذه الموهبة أو يعمل أعمال في لحظة من اللحظات ممكن يكون ندمان عليها، تحريت حاجات كتير جدًا جدًا منها حرصي على العمل من حيث الكلام واللحن والأداء وطريقة التسجيل. الكلام ده كله طول المشوار اللي أنا عملته في كل الألوان الغنائية'.
وتابع محمد ثروت قائلاً: 'ما أقدرش أقول إن في عمل ما كانش الاهتمام به 100%، أي حاجة بأعملها لازم أركز لها وبأحس إن أنا بأغني لأول مرة، وأنا طالع على المسرح حتى في آخر حفلة اللي كانت أول إمبارح كنت حاسس إن أنا بأغني لأول مرة بعد سنين العمر دي كلها».
وأضاف ثروت أن هذا الشعور المتجدد بالغناء نابع من تقديره العميق للجمهور، مؤكدًا أن التواصل والتفاعل مع الناس ما زال يلمسه حتى اليوم بقوة كبيرة، قائلًا: «تفاعل الناس لغاية دلوقتي مش مخليني قادر أتمالك نفسي ولا فكري ولا ذكرياتي مع هذا العمل، مع وقفتنا على المسرح أنا وهاني شاكر، مع تصويرنا للأغنية وأنا عملت حركات وأنا واقف كنت بأقلّد فيها الراحل الحبيب الله يرحمه محمود عبد العزيز، هو اللي كان بيقعد يعاكسنا أنا وهاني عشان كنا مصورين الأغنية في العربيات.. أنا في عربيتي وهاني في عربيته وجميل المغازي ده اختراعه كان وقتها طبعًا ده الفيديو كليب، يعني بره الحاجات والمركب ووقفتنا على المركب والناس وكلامها عن القميص، والقميص أبو لونين».
واستعاد الفنان الكبير ذكريات محطاته الفنية التي ارتبطت في وجدان الجمهور، موضحًا: «كل مرحلة في العمر لها عوامل نجاحها ولها حالتها عند الإنسان. فأنا لما لما طلعت بلدي أو لما غنّينا الأغاني الوطنية دي في 6 أكتوبر حسيت إن الناس بتستدعي فترة 40 سنة من حياتي. يعني الطفل اللي كان عنده 5 سنين بقى عنده 45 سنة.. الشاب اللي كان عنده 20 سنة عنده 60 سنة النهاردة، كل الناس دي بتفتكر ذكرياتها ولذلك الجزء اللي أنا نزلته من بروفَتي أنا وهاني وإحنا في المسرح قبل الحفلة عامل لغاية دلوقتي عندي أنا 4.5 مليون».



