بعد اتهامه بدعم "الأفروستنريك".. المخرج محمد دياب يرد بقوة ويفجر مفاجأة عن فيلم "أسد"

فيلم أسد
فيلم أسد

واجه فيلم "أسد" أحدث الأعمال السينمائية للنجم محمد رمضان، عاصفة من الانتقادات الحادة والاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتوجيه اتهامات للفيلم من قبل بعض المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي بدعم أفكار حركة "الأفروسنتريك"، وهي الحركة التي تثير جدلاً واسعاً في مصر بسبب ادعاءاتها حول أصل الحضارة المصرية القديمة.

رد محمد دياب على دعم فيلم أسد للأفروسنتريك

وفي أول رد رسمي وحاسم لإخماد هذه الأزمة، خرج مخرج العمل السينمائي العالمي محمد دياب عن صمته، ليرد بقوة على هذه الاتهامات التي وصفها بـ "الباطلة"، موضحاً الحقائق التاريخية والدرامية للفيلم التي تفند هذه الادعاءات من المشهد الأول.

وفي بيان نشره عبر حساباته الرسمية، حرص المخرج محمد دياب على توضيح مفهوم "الأفروسنتريك" وتفنيد الشائعات قائلاً:"الأفروسنتريك معناها ادعاء أن المصريين المتواجدين في مصر حالياً غزاة، وأن الحضارة المصرية أصلها أفريقي بناها الأفارقة، وهذا كلام فارغ طبعاً".

وأكد دياب أن الفيلم في حقيقته يحارب هذه الفكرة ولا يدعمها، مشيراً إلى أن أول مشهد في الفيلم ينسف هذا الاتهام تماماً، إذ يظهر "العبيد" في الفيلم وهم يُختطفون من أفريقيا على يد قراصنة إنجليز قبل أن يتم بيعهم في مصر، مما يعنى أنهم ليسوا من أصل مصري، وهو ما يثبت عقم هذه الاتهامات.

مفاجأة تاريخية: فيلم "أسد" ليس عن ثورة الزنج

وفجر المخرج العالمي مفاجأة تصحيحية بشأن الحقبة الزمنية للفيلم، نافياً ما تداولته وسائل الإعلام سابقاً. 

وأوضح دياب أن الأحداث لا تدور حول "ثورة الزنج" في العصر العباسي كما أشيع، مؤكداً أن هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة ولم يصدر عن أي من صناع العمل.

وأضاف دياب: “فيلم أسد يتناول منتصف القرن التاسع عشر، عندما كانت مصر أول دولة في المنطقة تلغي العبودية، وكيف أحدث هذا القرار التاريخي زلزالاً اجتماعياً في ذلك الوقت”.

مشروع سينمائي فرعوني قادم لكشف وهم "الأفروسنتريك"

وفي سياق دفاعه عن وطنية صناع العمل، كشف محمد دياب عن تجهيزه لمشروع سينمائي ضخم تدور أحداثه في العصر الفرعوني، مؤكداً أن هذا المشروع سيتكفل بكشف ووهم أفكار "الأفروسنتريك" تماماً، نظراً لأهمية هذه القضية للأمن الثقافي المصري.

ووجه دياب رسالة إلى الجمهور والوطنيين الغيورين على تاريخ مصر قائلاً: “صناع فيلم أسد مصريون وطنيون، عملوا بتفانٍ واشتغلوا عليه لمدة 3 سنوات، وتم تصويره بالكامل في مصر بأيادٍ مصرية لتقديم منتج يضاهي الأعمال العالمية. نتأكد أولاً قبل أن نتهم ناساً في صفكم؟”.

واختتم المخرج بيانه بدعوة الجميع لمشاهدة الفيلم في دور العرض، مرحباً بالنقد الفني البناء والمبني على الأحداث الحقيقية للشريط السينمائي، ومطالباً بدعم السينما المصرية كقوة ناعمة رئيسية لنشر الثقافة والوعي.

تم نسخ الرابط