بعد رحيل هاني شاكر.. تفاصيل أغنياته الأخيرة باللهجة اللبنانية والمصرية

هاني شاكر
هاني شاكر

لم تكن الرحلة الفنية للمطرب الراحل هاني شاكر مجرد تاريخ طويل من النجاحات، بل كانت تحمل في طياتها مفاجآت لم يسعفه القدر لتقديمها لجمهوره. 

فقبل رحيله عن عالمنا في 3 مايو 2026، كان الفنان الكبير قد وضع لمساته النهائية على أعمال غنائية جديدة ظلت حبيسة الأستوديوهات، منتظرة لحظة العرض التي لم تأتِ.

"مبقتش أنام".. عمل مصري بلمسة إبداعية

كشفت الشاعرة هالة الزيات في تصريحات خاصة عن وجود أغنية بعنوان "مبقتش أنام"، كان قد انتهى الراحل من تسجيلها قبل نحو 4 أشهر من وفاته.

الأغنية التي تعكس اللون الدرامي المميز لصوت "أمير الغناء العربي"، تعاون فيها مع نخبة من المبدعين وهما الملحن أحمد زعيم، والموزع الموسيقي عمرو عبد الفتاح، ومهندس الصوت ماهر صلاح.

"إلا أنا وياك".. مسك ختام التجربة اللبنانية

خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان في ديسمبر 2025، لم يكتفِ هاني شاكر بالتواجد الفني فقط، بل وضع اللمسات النهائية على ثالث أغنياته باللهجة اللبنانية التي لم ترَ النور بعد، وهي أغنية "إلا أنا وياك" من كلمات مازن ضاهر، ومن ألحان أحمد بركات، ومن توزيع زاهر ديب.

تأتي هذه الأغنية لتضيف فصلاً جديداً إلى رحلة هاني شاكر مع اللهجة اللبنانية، التي بدأها بخطوات واثقة منذ عام 2021، مؤكداً قدرته الدائمة على التجدد والوصول إلى أذواق موسيقية متنوعة.

رحلة هاني شاكر مع اللهجة اللبنانية: بصمات لا تُنسى

على مدار السنوات الماضية، جسد هاني شاكر حالة من الاحترافية العابرة للحدود من خلال أغانيه اللبنانية التي لاقت صدى واسعاً، أبرزها كيف بتنسى التي طرحت عام 2021، إذ كانت البداية القوية، وهي من كلمات نادين الأسعد وألحان وليد توفيق، ونجحت في نقل إحساسه المرهف باللهجة اللبنانية ببراعة.

كما واصل نجاحاته في الغناء باللهجة اللبنانية من خلال أغنية "يا ويل حالي" التي طرحها في أغسطس 2024،  والتي تعاون فيها مع الكلمات لراميا بدور والألحان لهيثم زياد، ليرسخ مكانته كمطرب متمكن من اللهجات العربية المختلفة.

رحل هاني شاكر، لكن صوته يظل حاضراً في تلك الأعمال التي ينتظر الجمهور سماعها، لتبقى شاهدة على شغفه بالفن حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

تم نسخ الرابط