“أهدرت 250 ألف لتر من المياه”.. هجوم على بيلي أيليش بسبب ألبومها الجديد
تواجه النجمة العالمية بيلي إيليش عاصفة من الانتقادات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يقودها نشطاء البيئة، وذلك بعد الكشف عن تفاصيل فنية مثيرة للجدل تتعلق بتصوير غلاف ألبومها الأخير "Hit Me Hard and Soft".
هجوم على بيلي إيليش بعد إهدار 250 ألف لتر من المياه
كشفت العديد من التقاير بالصحف العالمية، أن كواليس تصوير غلاف ألبوم بيلي أيليش الجديد تضمنت بناء غرفة نوم مجهزة بالكامل داخل مسبح عميق في "لونج بيتش"، بهدف إضفاء لمسة واقعية فريدة.
وأثار استهلاك ما يقرب من 250 ألف لتر من المياه لهذا الغرض الفني غضب المدافعين عن المناخ، الذين اعتبروا التصرف تناقضاً صارخاً مع صورة إيليش المعروفة كداعمة لقضايا الاستدامة.



انتقادات لاذعة لإدارة ترامب وسياسات المناخ
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، وذلك لهد حديث إيليش عن استيائها الشديد من الوضع السياسي والبيئي في الولايات المتحدة أثناء تسلمها جائزة "مارتن لوثر كينج جونيور للعدالة البيئية".
وهاجمت إيليش بقوة إدارة الرئيس دونالد ترامب ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة (ICE)، معتبرة أن العدالة البيئية باتت بعيدة المنال في ظل تقليص موارد مكافحة أزمة المناخ لصالح الوقود الأحفوري، ومؤكدة أن حماية الكوكب لم تعد ضمن أولويات الإدارة الحالية.
موقف بيلي إيليش من الأغاني "السينجل"
على صعيد فني آخر، كشفت النجمة الحائزة على الأوسكار عن كرهها الشديد لسياسة إطلاق الأغاني المنفردة، قائلة بوضوح: "أنا أكرهها".
وأوضحت إيليش أنها تفضل النمط التقليدي الذي يعتمد على طرح ألبوم كامل متكامل الأركان، حيث ترى أن الألبوم يمنح الفنان فرصة أكبر للتعبير عن تنوع موسيقي لا يمكن اختزاله في أغنية واحدة.
تضع هذه التناقضات بيلي إيليش أمام تحدٍ كبير لموازنة طموحاتها الفنية مع مبادئها البيئية المعلنة، في ظل رقابة جماهيرية لا تتساهل مع أي خطأ يتعلق بمستقبل الكوكب.



