“هددني بالقتل لو ما دافعتش عنه”.. نهاية صادمة في الحلقة الأخيرة من مسلسل المتر سمير
شهدت الحلقة 15 والأخيرة من مسلسل المتر سمير العديد من التطورات الدرامية المثيرة، حيث اختتم العمل منافساته في النصف الثاني من موسم دراما رمضان 2026، وسط تفاعل كبير من الجمهور مع أحداثه المتسارعة ونهايته غير المتوقعة.
وجاءت بداية الحلقة بمشهد إنساني جمع بين المحامي سمير، الذي يجسد شخصيته كريم محمود عبدالعزيز، وابنته زينة، حيث قرر اصطحابها في نزهة داخل الملاهي، في محاولة لتعويضها عما مرت به من أزمات نفسية، وذلك بعد هروبه من ملاحقة خالها المحامي نادر، الذي يؤدي دوره أوتاكا، والذي كان يتولى الدفاع عن طليقة سمير.


وفي تطور عاطفي مهم، اتخذت أمل، التي تجسدها سارة عبدالرحمن، قرارًا حاسمًا بوضع حد لمشاعرها تجاه سمير، واكتفت بالتعامل معه كأخ، متخلية عن إعجابها الذي استمر لفترة طويلة.
وتصاعدت الأحداث بشكل كبير بعدما حصلت زينة على حكم غيابي يقضي بإيداعها دار رعاية لمدة عام، بسبب سلوكها العدواني تجاه إحدى زميلاتها في المدرسة، ما دفع سمير للدخول في معركة قانونية صعبة دفاعًا عن ابنته.
وخلال جلسات المحكمة، قدم سمير مرافعة مؤثرة، تحدث فيها عن تأثير الطلاق على الأبناء، في محاولة لإقناع المحكمة بظروف ابنته النفسية. وفي الوقت نفسه، شهدت الحلقة اعتذار ميرفت، التي تجسدها ناهد السباعي، لسمير عن تصاعد الخلافات بينهما، مؤكدة أنها تأثرت كثيرًا بآراء والدتها.
وانتهت هذه الأزمة بقرار المحكمة ببراءة الطفلة زينة، مع تسليم حضانتها إلى والدتها ميرفت، في خطوة أعادت بعض التوازن للعلاقة بين الأطراف.
وفي خط درامي آخر، افتتح أنور، الذي يجسد شخصيته محمد عبدالرحمن، مكتبًا خاصًا بالمحاماة، بعد حصوله على ميراث، في محاولة لبدء حياة مهنية جديدة.
أما النهاية، فجاءت صادمة ومفتوحة على احتمالات عديدة، حيث ظهر الفنان محمد محمود عبدالعزيز في مشهد مفاجئ، وطلب من سمير أن يتولى الدفاع عنه بعد ارتكابه جريمة قتل 14 شخصًا، مهددًا إياه بالقتل في حال رفض، ليترك العمل الجمهور أمام تساؤلات كبيرة حول مصير سمير في حال تقديم جزء ثانٍ.
يُذكر أن مسلسل المتر سمير ضم كوكبة من النجوم، أبرزهم كريم محمود عبدالعزيز، محمد عبدالرحمن، ناهد السباعي، أوتاكا، سلوى خطاب، شريف حسني، ورحاب الجمل، وهو من تأليف ممدوح متولي، وإشراف على الكتابة مصطفى عمر وفاروق هاشم، ومن إخراج خالد مرعي.