هل يشهد “وننسى اللي كان” نهاية صادمة؟.. عمرو محمود ياسين يفتح باب التكهنات

عمرو محمود ياسين
عمرو محمود ياسين

أثار السيناريست عمرو محمود ياسين حالة واسعة من الجدل والتفاعل بين الجمهور، بعد أن طرح تساؤلًا مثيرًا حول نهاية مسلسله “وننسى اللي كان”، خاصة مع اقتراب عرض الحلقة الأخيرة، ما دفع المتابعين للدخول في موجة من التوقعات والتكهنات حول مصير أبطال العمل.


ووجه عمرو محمود ياسين سؤالًا مباشرًا لجمهوره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، قال فيه: “يا ترى في حد هيموت في الحلقة الأخيرة من مسلسل وننسى اللي كان؟.. إيه توقعاتكم؟ هل في حد هيموت ولا لأ، ولو في يبقى مين؟”، وهو ما فتح باب النقاش أمام الجمهور، الذين تباينت آراؤهم بين من يتوقع نهاية مأساوية، وآخرين يرجحون نهاية أكثر هدوءًا.


ولم يقتصر تفاعل السيناريست على إثارة التساؤلات فقط، بل حرص أيضًا على توضيح أحد الأهداف الرئيسية للعمل، حيث أكد أن المسلسل يسعى إلى تسليط الضوء على ظاهرة “أرزقية السوشيال ميديا”، منتقدًا بشدة بعض النماذج التي تعتمد على نشر الشائعات والمحتوى المضلل لتحقيق المكاسب المادية.


وكتب عبر صفحته: “من أهدافي في مسلسل وننسى اللي كان تسليط الضوء على أرزقية السوشيال ميديا اللي بيبيعوا ضمائرهم مقابل المادة، وفضح جمعية قالوا وقلنا للت والعجن.. ودول أعضاؤها عبارة عن ناس فارغين وعديمي الموهبة، كل شغلتهم مراقبة الغير لصنع قصص وهمية تجذب السذج والعوطلية.”


تصريحات عمرو محمود ياسين جاءت لتؤكد أن العمل لا يكتفي بالإطار الدرامي فقط، بل يحمل في طياته رسائل نقدية موجهة لبعض الظواهر السلبية المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يزيد من حالة التشويق والترقب لمعرفة كيف ستنعكس هذه الأفكار على نهاية الأحداث.


ومع تصاعد وتيرة الأحداث في الحلقات الأخيرة، يترقب الجمهور بشغف ما إذا كانت النهاية ستحمل مفاجأة صادمة بوفاة أحد الأبطال، أم أن صناع العمل سيختارون نهاية مختلفة تكسر التوقعات، وهو ما ستكشف عنه الحلقة الأخيرة خلال الأيام المقبلة.

تم نسخ الرابط