بعد استمرار فقدان وعيه.. عائلة هاني شاكر تدرس قرار علاجه بالخارج في أحد المستشفيات بأوروبا
تصدرت الحالة الصحية لأمير الغناء العربي، الفنان الكبير هاني شاكر، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وسط تضارب الأنباء حول استقرار حالته وسفره للخارج للعلاج، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استلزمت تدخل جراحي دقيق.
حقيقة السفر إلى فرنسا للعلاج
كشفت مصادر مقربة من الفنان هاني شاكر عن تفكير عائلته بعلاجه في الخارج وتدرس قرار سفره إلى باريس أو إحدى الدول الأوروبية لمتابعة حالته الصحية هناك وتلقي العلاج، إذ شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل؛ إذ أشارت تقارير إلى استعداد الفنان للسفر بناءً على توصية طبية لاستكمال برنامجه العلاجي في أحد المستشفيات الكبرى بأوروبا لضمان عدم حدوث انتكاسات مستقبلية.
وفي المقابل، أوضح مصدر من داخل عائلة الفنان هاني شاكر أن قرار السفر للخارج لا يزال قيد الدراسة ولم يتم الاستقرار عليه بشكل نهائي حتى الآن، مؤكداً أن الأخبار المتداولة حول إتمام إجراءات السفر حالياً تفتقر للدقة، مشيراً إلى أن العائلة تفاضل بين استكمال العلاج في مصر أو نقله إلى الخارج فور استقرار حالته بما يسمح بالتحرك.
مرض هاني شاكر وإجرائه لعملية جراحية
وكان الفنان هاني شاكر، قد خضع لعملية جراحية طارئة لاستئصال جزء من القولون، وذلك إثر تعرضه لنزيف داخلي مفاجئ تطلب تدخلاً طبياً فورياً للسيطرة على الموقف.
وما زاد من دقة الحالة هو تزامن هذه الأزمة مع خضوع "شاكر" مؤخراً لجراحة دقيقة في العمود الفقري، مما أدى إلى حدوث مضاعفات طبية جعلت الجراحة الأخيرة أكثر تعقيداً على جسده، واستدعت مكوثه لفترة تحت الملاحظة الدقيقة بالعناية المركزة.
ترقب جماهيري ودعوات بالشفاء
يعيش جمهور أمير الغناء العربي في مصر والوطن العربي حالة من القلق والترقب، انتظاراً لبيان رسمي يوضح التطورات النهائية لحالته الصحية.
وينهال سيل من الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للفنان الكبير، متمنين له الشفاء العاجل وتجاوز هذه المحنة الصحية الصعبة للعودة إلى فنه وجمهوره بسلامة الله.



