أحمد مجدي عن دوره في "الست موناليزا": فرصة حقيقية لاختبار أدواتي كممثل
كشف الفنان أحمد مجدي عن أهم ما جذبه لمسلسل "الست موناليزا" وهو كونه مشروعاً يراهن على التشابك الإنساني لا على الصدامات المباشرة، معتبراً أن قوة العمل تنبع من قدرته على خلق عالم مكتمل التفاصيل، تتحرك داخله الشخصيات وفق منطقها الداخلي وليس وفق منطق الحبكة وحدها.
وأشار أحمد مجدي إلى أن هذا النوع من الأعمال يمنح الممثل فرصة حقيقية لاختبار أدواته، لأن الأداء لا يُبنى على الانفعال اللحظي، بل على التراكم البطيء، وهو ما جعله يشعر منذ القراءة الأولى بأن الدور يحمل مساحة اشتباك فني طويلة المدى.
وأضاف أن شخصية "حسن" لا تقدم للمشاهد باعتبارها لغز مغلق، بل كشخصية مألوفة في ظاهرها، يمكن التعاطي معها بسهولة قبل أن تبدأ تدريجيًا في كشف وجه آخر أكثر تعقيداً واندفاعاً نحو السيطرة وفرض النفوذ.
الازدواجية كانت التحدي الأكبر في الأداء
وأكد أن هذه الازدواجية كانت التحدي الأكبر في الأداء، وتطلبت ضبطاً دقيقاً للإيقاع حتى لا تنكشف التحولات مبكراً، مع الحفاظ في الوقت نفسه على منطق سلوكي مقنع يجعل المشاهد متورطاً عاطفياً في متابعة الشخصية.
البيئة العائلية داخل المسلسل لعبت دوراً محورياً في تشكيل ملامح الشخصية
وأشار إلى أن البيئة العائلية داخل المسلسل لعبت دوراً محورياً في تشكيل ملامح الشخصية، لافتاً إلى أن العلاقة مع الأم، التي تجسدها سوسن بدر، تحمل قدراً عالياً من الحساسية النفسية، لأنها لا تقوم على المواجهة الصريحة بقدر ما تعتمد على الإيحاء والتوتر المكتوم.
وأوضح أن عملية التحضير للدور استندت إلى بناء تاريخ داخلي للشخصية يتجاوز ما هو مكتوب في السيناريو، من أجل فهم ردود أفعالها واختياراتها في اللحظات الحرجة، مؤكداً أن هذا الاجتهاد كان ضرورياً للحفاظ على صدقية الأداء في المشاهد المركبة، خاصة تلك التي تعتمد على الحوار المطول والتغيرات النفسية الدقيقة.
قصة مسلسل "الست موناليزا"
وتدور أحداث "الست موناليزا" في إطار درامي تشويقي، حول امرأة تظن أنها على أعتاب حياة مثالية، قبل أن تكتشف أن الواقع أكثر قسوة مما توقعت، ففي القاهرة يتبدد الوهم سريعًا، ويظهر زوج يسعى وراء مصالحه الخاصة، وعائلة تتعامل معها كغنيمة في زواج محاط بشروط خفية، لتجد «موناليزا» نفسها في مواجهة مجتمع لا يرحم، بعد خروجها من رماد زواج فاشل، محاولة إعادة بناء حياتها واستعادة ثقتها بنفسها.
أبطال مسلسل "الست موناليزا"
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب مي عمر كل من أحمد مجدي، وفاء عامر، جوري بكري، شيماء سيف، سماء إبراهيم، محمد محمود، حازم إيهاب، مريم محمود الجندي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم إنجي المقدم، في توليفة فنية تجمع بين الخبرة والوجوه الشابة، ما أضفى على العمل تنوعًا في الأداء والشخصيات.



