"لا عندك موهبة ولا نخوة".. ياسمين الخطيب تعلق على جدل مظهر «فتاة الأتوبيس» بعد هجوم حسن شاكوش

ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب

دخلت الإعلامية ياسمين الخطيب على خط الجدل المثار بشأن ما عُرف إعلاميًا بـ«التحرش بفتاة الأتوبيس»، وذلك بعد الانتقادات التي وجهها مطرب المهرجانات حسن شاكوش لمظهر الفتاة.

 

وعبرت الخطيب عن رفضها للأحكام المرتبطة بالمظهر الخارجي، مؤكدة أن ربط ارتداء الفتاة لـ«حلق» في الشفاه بسلوكيات أخلاقية يعكس ازدواجية في المعايير المجتمعية.

 

 وكتبت عبر حسابها الرسمي عبر صفحتها على فيسبوك: "لو وضع البنت حلق في شفايفها معناه إنها منحلة وكذابة بمعايير المجتمع، يبقى لازم تكون فاهم إن الغناء في الكباريهات ورا الرقاصات بمعايير نفس المجتمع انحلال".

 

وأضافت في تعليقها الحاد: "رأيك مش مهم أصلاً.. ولا عندك موهبة ولا نخوة"، في رسالة اعتبرها متابعون ردًا مباشرًا على تصريحات شاكوش.

 

وأثار الجدل حالة من الانقسام عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لحرية المظهر الشخصي، ومعارض يرى ضرورة الالتزام بما يصفه بـ«العادات والتقاليد»، لتتواصل بذلك موجة النقاش حول حدود الحرية الفردية والمعايير المجتمعية.

 

حسن شاكوش يعلق على واقعة "فتاة الأتوبيس" ويتضامن مع المتهم

 

وكان قد أثار مطرب المهرجانات حسن شاكوش جدلًا واسعًا بعد تعليقه على واقعة "فتاة الأتوبيس" التي زعمت تعرضها للتحرش، حيث أبدى موقفه من القضية متضامنًا مع المتهم.

 

ونشر شاكوش فيديو عبر صفحته الرسمية على تطبيق TikTok، قال فيه: "حطالي عشرين حاجة في بوقعها وتقولك الشاب اتحرش بيها، هي باينة هي عايزة إيه، هي لو بنت محترمة مش هتحط الحاجات دي كلها، وتقولك الشاب شكله محترم جدًا".

 

وتسببت تصريحاته في موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها عدد من المتابعين إهانة للضحايا وتقليلًا من أهمية قضايا التحرش، بينما أعرب آخرون عن دعمهم لتصريحاته، ما يواصل تأجيج النقاش حول الحدود بين حرية التعبير والتعاطف مع الضحايا في المجتمع.

تم نسخ الرابط