تيسير فهمي: بحمد ربنا على ارتباطي بزوجي.. وأفقد صبري مع الكذابين
كشفت الفنانة تيسير فهمي، عن العديد من التفاصيل الشخصية والفنية التي لم تُكشف سابقًا، مؤكدة تمسكها بقيمها الفنية وعدم تقديم تنازلات من أجل الشهرة أو الانتشار، وذلك خلال استضافتها في برنامج "واحد من الناس" على شاشة الحياة مع الإعلامي عمرو الليثي.
وتحدثت تيسير فهمي عن زواجها الذي امتد لأربعين عامًا، مشيرة إلى أن قصة حبها مع زوجها الدكتور أحمد أبو بكر بدأت تدريجيًا، إذ كانا يلتقيان في مناسبات متعددة، وكانت البداية الحقيقية أثناء السكن في نفس العمارة، حسب رواية زوجها: "كنا نلتقي في المصعد، والحمد لله حصل نصيب.. تيسير شخصية طيبة جدًا ودايمًا تحب الحياة والعطاء."
وأضافت فهمي: "بحمد ربنا على ارتباطي بزوجي… وما زعلناه كتير، ولو حصل أي خلاف نترك المنزل ثم نعود ونتقابل مرة أخرى."
تيسير فهمي تعلق على عدم إنجابها
وعن موضوع الإنجاب، أكدت الفنانة أنها رأت في ابنة زوجها بمثابة ابنتها، وحرصت على تربيتها منذ كانت تبلغ خمس سنوات، معتبرة أنها أيضًا ابنة والدتها الثانية، وقالت: "عمري ما تمنيت شيئًا لم يكن عندي… وأنا أستمتع بالرضا في حياتي."
تيسير فهمي تعبر عن ندمها بسبب ابتعادها عن التمثيل
وتطرقت إلى الصعوبات التي واجهتها، معتبرة أن الحسد والعداء يأتي من الفاشلين والحقودين، وأن العمر بالنسبة لها خبرة وحياة، مضيفة: "أفقد صبري مع الكذابين، وأحيانًا أشعر بالظلم فينكبس على نفسي… أكبر خطأ في حياتي تركت التمثيل 13 سنة".
وأكدت فهمي إن رفضها التعيين في المسرح القومي كان قرارًا مدروسًا منذ عام 1977، حيث لم تكن هناك حرية اختيار، وكان من الممكن أن تُفرض عليها أدوار لم توافق عليها. وأكدت: "عمري ما قدمت تنازل في مقابل الانتشار أو أعمل أعمال وأنا غير موافقة عليها… المهم ماذا سأقدم، مش مهم طول المدة وطول الغياب."
وعن مستقبلها المهني، أعربت فهمي عن سعادتها بعودتها تدريجيًا إلى أجواء الاستوديو والتصوير، مؤكدة أنها بعد تقديم أكثر من 200 عمل فني، تشعر بالرضا عن مسيرتها الفنية: "أنا سعيدة بكل أدواري المختلفة.. وما زال لدي حلم أن أظل بصحة جيدة، رغم صعوبة فقدان إخوتي وأحبائي".



