هاني رمزي: موت أمي كسرني.. وكل يوم ببكي عليها

هاني رمزي
هاني رمزي

كشف الفنان هانى رمزي، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والدته الراحلة، مؤكدا أنه لا زالت تعيش بداخله ولا زال يعاني من فقدانها.

 

وقال هاني رمزي خلال حواره الإنساني في برنامج «كلّم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، على الراديو «9090»:  «أنا كنت مرتبط بأمي جدًا، عمري ما بعدت عنها، وكنا عايشين في بركتها ودعواتها، كانت محبة للناس بشكل غير عادي، ودايمًا بتنصحني، خصوصًا بعد ما بقيت مشهور، كانت تقوللي: عيش ببساطة عشان حياتك ماتكونش مصطنعة، إحنا أسرة من 3 أولاد وأخت عايشة في أمريكا، والأسرة كلها محامين ومستشارين، عشان كده عملت فيلم محامي خلع كتعبير عن العيلة، والدي، عادل رمزي المحامي، كان من أشهر محامين الصعيد، وكان ناجح جدًا وأنا كنت فخور بيه، لكنه توفى من 13 سنة».

 

وأضاف رمزي: «أمي عاشت معايا بعد وفاة أبويا، ويوم ما توفت أنا انهارت وتعبت جدًا، قبلها كنت مش قادر أتحمل أشوفها وهي بتتألم من مرضها، كان الكانسر وانتشر في جسمها ووصل للعظم والكبد، من كتر آلامها كنت بكلم ربنا وأقول يارب ارفع عنها وارحمها، هي مش قادرة تستحمل، وصلت لدرجة إني تمنيت إنها تروح له، لأني حسيت بعجز كبير قدام أغلى حاجة في حياتي ومفيش حاجة نافعة، وأنا في أمريكا عندي شغل، صليت وقلت لربنا: أنا جاى في الخير وسايب أمي تعبانة، خلى بالك منها».

 

وأكد إن «والدته كانت سيدة عظيمة، بتساعد في الملاجئ وبتعلم ناس كتير الخياطة والتريكوه، وإن الست اللي بالشكل ده محدش يخاف عليها، لأنها كانت دايمًا في خدمة الناس، وإن أكتر لحظة أثرت فيه خلال فترة علاجها إنه كان عاجز عن التخفيف عنها من آلامها». 

 

هاني رمزي يتحدث عن الساعات الأخيرة في حياة والده 

 

وعن لحظة وفاتها، قال «رمزي»: «دخلت في غيبوبة قبل ما تمشي بـ24 ساعة، والدكاترة قالوا إنها مسألة وقت، إحنا كنا في أمريكا، ولما عرفنا إنها دخلت العناية المركزة رجعنا كلنا، وقتها كنت بكلم ربنا وأقول له: استنى يا رب، متخليهاش تمشي دلوقتي، في حاجات كتير عايز أقولها، أول ما وصلت قلتلها إني بحبها جدًا وبشكرها على كل حاجة، وحضنتها وقعدت ساكت لحد ما أمر ربنا نفذ، وماتت قدامي في هدوء والأجهزة في المستشفى سكتت، هي لحد دلوقتي مسبتناش، مكانها في البيت لسه موجود، وأنا المفروض أفرح إنها ارتاحت وبقت في مكان كويس، بس كنت منهار ونايم ودموعي على خدي، لقيتها جاتلي في الحلم وطبطبت عليا وكانت مبتسمة ومنورة، حسيت إنها رسالة عظيمة من ربنا».

 

وقال «رمزي»: «أنا كل يوم ببكي عليها، حتى وأنا ماشي في الشارع وبضحك للناس، هي جوايا طول الوقت، وبكلم ربنا دايمًا، لأننا في احتياج ليه على طول، مكتوب علينا التعب والشقا والمرض والفراق، ولازم نستحمله بشكر، مهما كنت أو وصلت لمناصب، في الآخر هتشقى وهتعيش الفراق، عشان كده لازم نكلم ربنا ونطلب الرحمة منه».

 

 وتابع: «الله هو الحبيب، ومخافتى له لأننى أحبه، وبخاف أزعله لأنى بحبه، وربنا بيحبنى وحاسس بوجوده في حياتى، ودائما بقوله إنى إنسان مليان عيوب وخاطي، وإنت حنين عليا جدا، وأنا بخاف أزعلك لأنى بحبك».

تم نسخ الرابط