وائل الفشني: أغاني عدوية علمتني حب الموسيقى الشعبية
عبر الفنان وائل الفشني، عن تقديره الكبير للأصوات القوية والمميزة في الغناء، موضحًا أن التشجيع الذي تلقاه من الفنان شريف إسماعيل كان له دور في اقتناعه بخوض مشروع الأغاني الشعبية، معربًا عن امتنانه لكل من ساهم في إقناعه وتجربة العمل معهم.
وتطرق وائل الفشني خلال لقاءه مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج "سبوت لايت"، والمذاع على قناة صدى البلد، عن تقديره الكبير للمطرب عدوية مشيرًا إلى أنه يستمع دائمًا لأعماله ويستلهم منه في مسيرته الفنية.
وأوضح أن تجربة الفرق الموسيقية العريقة الخاصة بالفنان عدوية، كانت محورية في صقل خبراته، مذكرًا أسماء كبار الموسيقيين، مثل سامي البابلي وحسن بسعود وحسن أنور، والذين يعدون علامات بارزة في الفرقة الخاصة بـ عدوية.
واختتم وائل الفشني حديثه مؤكدًا أن الاستماع إلى هذه الأعمال العريقة يجعله يتذكر دائمًا تراث الموسيقى المصرية، ويستمتع بالدندنة معها، معربًا عن حبه العميق للتراث الموسيقي الذي أثرى تجربته الفنية وجعلها متنوعة ومليئة بالإبداع.
وائل الفشني: دعاء بيت الزكاة علامة فارقة في مسيرتي الرمضانية
كما كشف الفنان وائل الفشني عن مكانة دعاء بيت الزكاة في مسيرته الرمضانية، واصفًا إياه بأنه علامة فارقة في شهر رمضان.
وقال خلال الحلقة أن الدعاء أصبح تقليدًا سنويًا يتابعه الجمهور منذ 2023، معبرًا عن أمله في أن يستمر هذا التقليد لسنوات عديدة، خاصة بعد أن أصبح مرتبطًا بالمصريين قبل الإفطار.
وأضاف وائل الفشني أن هذا الدعاء يحمل معاني روحية عميقة بالنسبة له وللمستمعين، حيث يجد الناس فيه لحظة من التأمل والسكينة قبل الإفطار، معبرًا عن تمنياته بأن يظل هذا التراث الصوتي الرمضاني حاضرًا دائمًا.
وأكد أن متابعة الجمهور للدعاء ومشاركتهم له يعكس مدى ارتباطه العاطفي والروحي بهذه اللحظات الرمضانية، مؤكدًا أن هذه التجربة تمنحه شعورًا بالرضا والسعادة، لما لها من أثر إيجابي على الناس خلال الشهر الكريم.



