في ذكرى رحيل صلاح منصور.. عمدة السينما المصرية الذي ترك بصمة لا تُنسى

صلاح منصور
صلاح منصور

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير صلاح منصور، أحد أبرز وجوه السينما والمسرح المصري، والذي عُرف بأدواره المركّبة، خاصة أدوار الشر التي أدّاها بعمق وصدق جعلت شخصياته خالدة في ذاكرة الجمهور.


وُلد صلاح منصور في 17 مارس 1923 بشبين القناطر في محافظة القليوبية، وبدأ شغفه بالفن منذ صغره عبر المسرح المدرسي، قبل أن يتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1947. ومنذ ذلك الحين انطلقت مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وقدّم خلالها أعمالًا تركت أثرًا كبيرًا في السينما والمسرح المصري.


ورغم أنه لم يكن نجم البطولة المطلقة، إلا أن حضوره القوي وأدائه المميز جعلاه يتصدر المشهد في كل عمل، ولقّبه الجمهور بلقب «عمدة السينما المصرية»، خصوصًا بعد دوره الأشهر في فيلم «الزوجة الثانية».


من أبرز أعماله التي أظهرت موهبته الكبيرة:


الزوجة الثانية – دور العمدة الذي أصبح أيقونيًا.
لن أعترف (1963) – نال عنه تقديرًا نقديًا وجائزة.
صراع في الوادي – جسّد شخصية مركّبة تعكس الصراع الاجتماعي.
الناصر صلاح الدين – أحد الأعمال التاريخية التي ترك فيها بصمته.
دعاء الكروان – أبرز قدراته في أداء الأدوار النفسية المعقدة.
زقاق المدق والجريمة والعقاب – من أهم مسرحياته التي أثبتت موهبته على خشبة المسرح.


وحظي صلاح منصور بعدد من التكريمات والجوائز تقديرًا لعطائه الفني، من بينها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزة الدولة التقديرية عام 1978، قبل عام واحد فقط من رحيله.


ورحل عن عالمنا في 19 يناير 1979، لكنه ترك إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور، لتظل أعماله شاهدة على موهبته الفريدة، وعلى قدرة الفن الحقيقي في أن يبقى خالدًا مهما مرّ الزمن.

تم نسخ الرابط