عمرو أديب يعلق على شائعات طلاقه من لميس الحديدي.. ماذا قال ؟!
حسم الإعلامي عمرو أديب الجدل المثار خلال الأيام الماضية حول أنباء انفصاله عن الإعلامية لميس الحديدي، مؤكدًا أن حياته الشخصية شأن خاص لا يحق لأحد التدخل فيه.
وخلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي على هامش حفل Joy Awards، شدد عمرو أديب على أن تقييمه يجب أن يقتصر على عمله الإعلامي فقط، موضحًا أن كل ما يقدمه على الشاشة قابل للنقد، بينما تبقى حياته الخاصة خارج دائرة الاهتمام العام.
وانتقد أديب حالة الهوس المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: "كل اللي ليك عندى شغلى برا، ده أنت ملكش دعوة بيا خالص، زي أي بنى آدم. أي حاجة باقولها فى البرنامج هى قابلة للنقد والشتيمة والتجريح، إنما حياتي أنت ملكش دعوة بيها".
وأضاف منتقدًا هوس السوشيال ميديا والترند: "اللى عايز مننا حاجة يركز على شغلنا، ده لا علاقة له بالترند... بقى عندنا لعنة العداد بتاع اللايك والشير".
وأوضح، عبر تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، أن من يقرر التعبير عن رأيه عليه أن يكون حاسمًا وواضحًا، لافتًا إلى أن كثرة المؤيدين أو المعارضين لا تعكس بالضرورة صحة الموقف من عدمه.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أهمية الثبات على الرأي أو اختيار الابتعاد عن الجدل لمن لا يرغب في خوضه.
انفصال عمرو أديب عن زوجته لميس الحديدي
وفي سياق منفصل، كان قد انفصل الإعلامي عمرو أديب عن زوجته الإعلامية لميس الحديدي، في نهاية عام 2025، وحظى الخبر باهتمام واسع داخل الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نظرًا لمسيرتهما الزوجية الطويلة التي امتدت لنحو ربع قرن داخل الوسط الإعلامي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الانفصال تم بروح ودّية، تقديرًا للعشرة الطويلة التي جمعت بين عمرو أديب ولميس الحديدي منذ عام 1999، واستمرت قرابة 25 عامًا، شكّلا خلالها أحد أبرز الثنائيات الإعلامية في مصر.
وشددت المصادر على أن العلاقة بين الطرفين ستظل قائمة على الاحترام والتقدير الإنساني، بعيدًا عن أي صراعات أو خلافات، في خطوة تعكس قدرًا كبيرًا من النضج والوعي بطبيعة المرحلة، واحترام التاريخ المشترك بينهما.
ويُعد كل من عمرو أديب ولميس الحديدي من الأسماء البارزة والمؤثرة في المشهد الإعلامي المصري، حيث يمتلك كل منهما مسيرة مهنية حافلة بالنجاحات والبرامج المؤثرة، وظل اسماهما مرتبطين لسنوات طويلة بالحضور الإعلامي القوي والتأثير الجماهيري الواسع.



