ذكرى ميلادها.. دلال عبد العزيز وسر سبحتها التي لا تفارقها

دلال عبد العزيز
دلال عبد العزيز

تحل اليوم، 17 يناير، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، التي تركت بصمة واضحة في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية المصرية.

امتدت مسيرة دلال عبد العزيز الفنية لأكثر من أربعة عقود، وقدمت خلالها أكثر من 200 عمل، منحتها مكانة مميزة لدى الجمهور، إلى جانب سمعتها الإنسانية والاجتماعية التي رافقت حياتها اليومية.

البداية الفنية لـ دلال عبد العزيز

انطلقت دلال عبد العزيز على يد المخرج نور الدمرداش من خلال مسلسل “بنت الأيام” في السبعينيات، قبل أن تتدرج في أدوار الأمومة التي أداها بحرفية واضحة، مثل شخصياتها في مسلسل “سابع جار وحديث الصباح والمساء”.

أعمال بارزة في حياة دلال عبد العزيز

قدمت دلال عبد العزيز مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية، منها: “النوم في العسل، يا رب ولد، آسف على الإزعاج، كلام في الحب، العالمي، لا تراجع ولا استسلام، سمير وشهير وبهير، صنع في مصر، قلب أمه، والبدلة”.


أما على مستوى الدراما التلفزيونية، فكان لها حضور قوي في أعمال مثل: “كفر عسكر، سابع جار، وحديث الصباح والمساء”.

الجانب الإنساني للفنانة دلال عبد العزيز

كانت دلال عبد العزيز تحرص على تقديم واجب العزاء، وهي صفة تعلمتها من والدتها، وكان شريك حياتها الراحل سمير غانم يطلق عليها لقب «عزاء عبد العزيز».


وأوصت دلال عبد العزيز ابنتيها، دنيا وإيمي سمير غانم، بالاستمرار في هذه العادة، مؤكدة أن تقديم العزاء جزء من الأصول والقيم الأسرية التي تربت عليها.

سر السبحة الحمراء التي تملكها دلال عبد العزيز

ارتبطت دلال عبد العزيز بالسبحة الحمراء، التي رافقتها لسنوات طويلة. وأوضحت في لقاء سابق أن حبها للتسبيح بدأ عندما تلقت أول سبحة حمراء كهدية خلال تصوير مسلسل «لا»، ومنذ ذلك الوقت اعتادت حملها والتسبيح أثناء العمل، كجزء من طقوسها اليومية التي تمنحها راحة وسكينة.

رحيل دلال عبد العزيز

رغم رحيلها بعد إصابتها بفيروس كورونا، فإن أعمال دلال عبد العزيز لا تزال حاضرة على الشاشات، وتمثل نموذجًا للفنانة التي جمعت بين الأداء الفني المتميز والصفات الإنسانية، تاركة إرثًا متكاملاً في عالم الفن المصري.

 

تم نسخ الرابط