بسبب أغاني بكار.. منة عدلي القيعي تنتقد أغاني الأطفال الحالي "العيال مظلومين"
عبرت الشاعرة منة عدلي القيعي عن حالة تأثر كبيرة بتترات مسلسل بكار، مؤكدة أنها ما زالت تستمع إليها حتى الآن، لما تحمله من معاني إنسانية وهوية مصرية واضحة وبساطة في التعبير.
وكتبت منة القيعي عبر حسابها على فيسبوك: "انا بقالي فترة بسمع تتر بكار الاتنين، يا ابو كف رقيق وصغير والتاني بتاع من قلبه وروحه مصري وبتأثر جدا من جمال الكلام والغناء واللحن والفكرة والهوية والمشاعر والبساطة والرسالة".
وانتقدت منة القيعي المحتوى الغنائي المقدم للأطفال حاليًا، معتبرة أن الأجيال الجديدة تعاني من فقر فني حقيقي، قائلة: "والله العيال في الزمن دا مظلومين مالقوش حاجة يسمعوها بقوا يا بيسمعوا حاجات الاجانب اللي كلها رسايل مسمومة ومدسوسة بتقولهم من حقك تبقي كلب ومن حقك تبقي فيشة والقرف دا".
وأضافت: "يا اما بيسمعوا اغانينا احنا الغزالة رايقة وصاحبي يا صاحبي والحب جاني جاني وهكذا ودا لذيذ احيانا طبعا بس فين المحتوي اللي بيكلمهم؟ الحاجات اللي حببتنا في مصر وفنانين مصر ومعاني الانسانية والعيلة واللذاذة والهوية؟".
واختتمت حديثها برسالة تفاؤل، قائلة: "عموما قريب جدا كل دا يتغير ان شاء اللّٰه".

طلب خاص من منة القيعي لشعراء الأغنية الشباب
وفي سياق آخر، وجهت منة عدلي القيعي رسالة مباشرة لشعراء الأغنية الشباب، طالبة منهم عدم إرسال كلمات أغاني لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتبت عبر صفحتها على فيسبوك: "أرجوكم محدش يبعتلي كلمات أغاني والله مش هينفع أقرأ شغل حد، حفاظا على حقوقكم الأدبية، وعلى مساحتي وحقوقي أنا كمان من فضلكم محدش يبعتلي كلمات والله والله مش بقراها".
وأضافت موضحة سبب موقفها: "أنا لو كتبت كلمة حبيبي ازيك، وحد كان صدفة باعتلي نفس الكلمة دلوقتي مش هتقولوا دي بتاعتي؟ وأقعد أنا بقى أحلف على المصحف إني ماشوفتهاش وندخل في حتة مش ظريفة ليا ولا ليكوا".
واختتمت رسالتها بالاعتذار قائلة: "أنا بعتذر جدا، والله نفسي أقدر أساعد كل الناس، لكن دي منطقة طول عمرها شائكة جدا جدا عند الكل اعذروني".
حديثها عن النيل وتعاونها مع هشام نزيه
وعلى صعيد آخر، أكدت منة عدلي القيعي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، عشقها الشديد لنهر النيل، مشيرة إلى أنه مصدر إلهام دائم لها.
وأوضحت أنها تستطيع الحديث والكتابة عن النيل لساعات طويلة دون توقف، معتبرة ذلك مصدر سعادة خاصة في حياتها، كما كشفت أن تعاونها مع الملحن هشام نزيه جاء بعد أن استمعت إلى اللحن المُعد مسبقًا، وكانت تعلم جيدًا ما ترغب في التعبير عنه بالكلمات.
وأضافت أن الأغنية الثانية شكلت لها تحديًا أكبر، إذ كتبت كلماتها على موسيقى جاهزة، وهو ما تطلّب منها مجهودًا مضاعفا.



