تطورات قضية فضل شاكر.. جلسة استجواب سرية في بيروت وتأجيل المحاكمة لفبراير المقبل
تصدر الفنان اللبناني فضل شاكر محركات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك عقب محاكمته عسكريًا في العاصمة اللبنانية بيروت، والتي شهدت تطورات مفصلية في مسار محاكمته وذلك عقب عودته لتصدر المشهد القضائي عقب تسليم نفسه للسلطات في أكتوبر الماضي.
وقررت المحكمة تأجيل النظر في الملفات المفتوحة بحقه إلى شهر فبراير 2026، لاستكمال الاستماع إلى الشهادات والتحقيقات.
كواليس جلسة الاستجواب السرية ومواجهة الشهود
خضع فضل شاكر للاستجواب في أربعة ملفات أمنية شائكة، في جلسة استمرت لنحو ساعتين ونصف خلف أبواب مغلقة، وبناءً على طلب شاكر ووكيلته القانونية، تحولت الجلسة إلى سرية، إذ تم إصدار قرارًا بمنع ممثلو الوسائل الإعلامية والمحامون غير الموكلين من الحضور.
وتهدف هذه الجلسات إلى إعادة النظر في أحكام غيابية سابقة صدرت بحق شاكر، تراوحت بين الأشغال شاقة لمدة 5 إلى 15 عاماً. وقررت المحكمة في ختام المداولات إرجاء الجلسة إلى 12 فبراير المقبل، ومن المتوقع أن تشهد الجلسة القادمة حضور شهود بارزين، على رأسهم "أحمد الأسير".

كواليس ولقطات تسليم فضل شاكر نفسه إلى الجيش اللبناني
تعود القضية إلى واجهة الأحداث منذ تاريخ 4 أكتوبر 2025، حين قرر فضل شاكر تسليم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني عند مدخل مخيم "عين الحلوة" في صيدا.
وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من الاتصالات والتمهيد من قِبل عائلته، وخاصة ابنه الفنان محمد شاكر، الذي أكد سابقاً أن والده كان ينتظر الوقت المناسب للمثول أمام القضاء اللبناني لإظهار الحقيقة في القضايا المرتبطة بـ "أحداث عبرا" عام 2013.
عائلة فضل شاكر تحسم الجدل حول وضعه الصحي
بالتزامن مع استمرار المحاكمة، خرجت عائلة الفنان ببيان رسمي عبر حسابات ابنه محمد، لتنفي بشكل قاطع الشائعات التي ترددت حول تدهور حالته الصحية داخل السجن.
وأكدت العائلة أن فضل يتمتع بصحة جيدة وروح معنوية عالية، معربين عن ثقتهم الكاملة في المسار القانوني لإحقاق الحق، وموجهين الشكر لجمهوره الذي يسانده في هذه الظروف الصعبة.
السياق القانوني والتهم الموجهة
تواجه المحكمة حالياً دعوى مرفوعة ضده من "هلال حمود"، أحد مسؤولي سرايا المقاومة، بتهمة محاولة القتل في صيدا عام 2013.
ويسعى فريق الدفاع عن فضل شاكر إلى تقديم أدلة جديدة قد تساهم في تخفيف الأحكام أو تبرئته من بعض التهم المنسوبة إليه خلال تلك الفترة المضطربة أمنياً في تاريخ لبنان.



