10 سنوات على رحيل حمدي أحمد… أعماله تظل خالدة في ذاكرة الجمهور
تحل اليوم الخميس 8 يناير، الذكرى العاشرة لرحيل الفنان القدير حمدي أحمد بعد مسيرة فنية حافلة استمرت أكثر من أربعة عقود، ترك خلالها إرثًا فنيًا خالدًا في السينما والمسرح والتلفزيون، وجعل اسمه علامة مميزة في تاريخ الفن المصري.
نشأة ودراسة الراحل حمدي أحمد
ولد حمدي أحمد في محافظة الشرقية عام 1934، ودرس علم النفس والاجتماع، وهو ما ساعده على تقديم شخصيات معقدة وواقعية في أعماله الفنية، جعلته محط تقدير الجمهور والنقاد على حد سواء. انطلقت مسيرته الفنية بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية، وشارك في أكثر من 150 عملًا فنيًا شملت السينما والمسرح والدراما التلفزيونية.

أعمال الراحل حمدي أحمد
تميز حمدي أحمد بأدائه الهادئ، واختياراته الفنية الدقيقة التي ركزت على القيم الإنسانية والاجتماعية. ومن أبرز أعماله السينمائية فيلم الأرض (1970) الذي جسد فيه شخصية محمد أفندي، وفيلم القاهرة 30 (1966) الذي أظهر من خلاله قدراته التمثيلية المميزة. كما شارك في العديد من المسرحيات التي شكلت علامة فارقة في المسرح المصري، وترك بصمة واضحة في الذاكرة الفنية لجمهوره.
الوجه السياسي للنجم حمدي أحمد
لم يقتصر تأثير حمدي أحمد على الفن فقط، بل امتدت مشاركاته إلى الحياة الاجتماعية والسياسية، حيث شغل منصب عضو مجلس الشعب، وشارك في العديد من المبادرات الثقافية والاجتماعية التي تعكس اهتمامه بالقضايا الإنسانية.

رحيل الفنان حمدي أحمد
ورحل عن عالمنا يوم 8 يناير 2016 كانت لحظة حزينة على الوسط الفني، حيث حضر جنازته عدد كبير من زملائه الفنانين ومحبيه من مختلف أنحاء مصر. وأعرب الجمهور والفنانون عن حزنهم لفقدان شخصية فنية عميقة، عرفها الجميع بتواضعها واحترامها للفن والمجتمع.
رغم مرور عشر سنوات على رحيله، ما زال إرثه الفني حاضراً في ذاكرة السينما والمسرح المصري، وأعماله تُعرض باستمرار لتذكير الأجيال الجديدة بموهبة الفنان الذي جمع بين العمق الإنساني والموهبة الفنية العالية.


