بعد تأجيل محاكمته.. القصة الكاملة لسرقة عصام صاصا لحن أغنية "على بالي" لـ شيرين
شهدت المحكمة الاقتصادية، انطلاق أولى جلسات محاكمة مؤدي المهرجانات عصام صاصا، في واقعة اتهامه بسرقة الحقوق الملكية الفكرية الخاصة بلحن أغنية "على بالي" للنجمة شيرين عبد الوهاب.
وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 3 مارس المقبل، لإتمام إجراءات الإعلان وضمان مثول المتهم أمام الهيئة.
بداية أزمة عصام صاصا وسرقته للحن شيرين عبدالوهاب
تعود جذور الأزمة إلى بلاغ رسمي تقدم به المحامي سامح قناوي، وكيلًا عن الملحن وائل محمد، متهماً فيه عصام صاصا والمطرب حمو الطخا باستخدام لحن أغنية "على بالي" في مهرجان بعنوان "كله فارق حالة طوارئ" الذي تم طرحه في عام 2021.
وأوضح البلاغ أن صاصا استغل اللحن الأصلي للأغنية، التي صدرت ضمن ألبوم شيرين الشهير "لازم أعيش" والتي طرحتها في عام 2005، دون الحصول على أي موافقة كتابية أو إذن قانوني من صاحب الحق الأصلي.
خرق قانون حماية الملكية الفكرية وتحقيق أرباح
وأشار الملحن وائل محمد في تحقيقات النيابة إلى أنه هو المبدع الأصلي للحن، وأنه كان قد منح تنازلاً قانونياً للفنانة شيرين عبد الوهاب حصرياً لاستخدامه في ألبومها.
وأضاف أن عصام صاصا قام بإعادة توظيف اللحن بكلمات وتوزيع مختلف ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي وقناته الرسمية على "يوتيوب"، محققاً من خلاله ملايين المشاهدات وأرباحاً مادية طائلة، وهو ما يعتبر مخالفة صريحة لقانون حماية الملكية الفكرية.
عقوبات منتظرة وتأثيرها على مسيرة صاصا
تأتي هذه القضية في وقت حساس، إذ يواجه فيه عصام صاصا تحديات قانونية أخرى، إذ يشدد القانون المصري على العقوبات في قضايا السطو الفني التي قد تصل إلى الحبس والغرامات المالية الكبيرة، بالإضافة إلى حذف المحتوى المخالف من المنصات الرقمية.
ويرى خبراء قانونيون أن هذه القضية قد تفتح الباب أمام العديد من الملحنين لاستعادة حقوقهم المهدرة في عالم المهرجانات، الذي يعتمد قطاع كبير منه على "الاقتباس" غير المرخص من ألحان كبار النجوم.
وينتظر الجمهور جلسة مارس القادم، لمعرفة العقوبة الواقعة على عصام صاصا أم سيتم تبرئته من هذه الاتهامات، أم سيتم الصلح بين الطرفين وإيجاد حل وسط.



