عايشة الوعد تطلق "عاش من علا الشان" احتفاءً بكأس الأمم الأفريقية

عايشة الوعد
عايشة الوعد

طرحت المطربة المغربية الكبيرة عايشة الوعد، أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "عاش من علا الشان"، وهي ملحمة وطنية تأتي تزامناً مع استضافة المملكة المغربية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2026.

ويعكس هذا العمل الفني وعياً عميقاً بأهمية القوى الناعمة في مرافقة الأحداث الرياضية الكبرى وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية والأفريقية.

ملحمة غنائية تجسد وحدة الشعب المغربي

تُعد أغنية "عاش من علا الشان" عمل وطني متكامل، إذ قامت عايشة الوعد بكتابة كلمات الأغنية الجديدة بينما تولى شقيقها الفنان المهدي عبده مهمة التلحين والإنتاج، وذلك من أجل الاحتفال بالمنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية.

ويجسد هذا التعاون الأخوي صدقاً عاطفياً انتقل بسلاسة إلى الألحان والكلمات، كما شاركت في أداء هذه الملحمة مجموعة من الأصوات المغربية المتميزة، في لوحة فنية ترمز إلى التلاحم والوحدة الوطنية التي تجمع المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

رحلة عايشة الوعد من "مواهب" إلى العالمية

تُعد المطربة المغربية عايشة الوعد ليست مجرد مطربة، بل هي فنانة مثقفة تتقن 5 لغات، ونجد أنها بدأت رحلتها الغنائية منذ صغرها عندما اكتشفها الموسيقار بليغ حمدي عبر البرنامج المغربي "مواهب"، وبذكائه المعهود أقنع بليغ والدها الذي كان عازف ناي شهيراً، باحترافها الغناء لتُصبح واحدة من أشهر نجمات الطرب في المغرب العربي.

وفي الثمانينيات، انتقلت عايشة إلى القاهرة بدعوة من بليغ حمدي الذي تبنى موهبتها ولحن لها باقة من الأغاني الوطنية والعاطفية، ولم يقتصر تعاونها على بليغ، بل لحن لها عمالقة الموسيقى العربية مثل: محمد الموجي، حلمي بكر صاحب لحن أغنيتها الشهيرة "كنا حبايب"، فاروق الشرنوبي صاحب أغنية مطر في الشوارع.

سفيرة الفنون والسلام تحت مظلة اليونسكو

وبفضل موهبتها مسيرتها الراقية، تم اختيار عايشة الوعد سفيرة للنوايا الحسنة للفنون والمحبة والسلام من قبل معهد الثقافة والسلام التابع لمنظمة اليونسكو، إذ يزخر رصيدها الفني بألبومات وأغاني تركت بصمة في وجدان الجمهور العربي، منها "متهيألك"، "بسهولة"، "حسيت بالفرق"، و"لما أفكر فيك".

ويأتي عملها الجديد "عاش من علا الشان" ليكون بمثابة هدية للمملكة المغربية وهي تستقبل ضيوف القارة السمراء في عرس كروي عالمي.

تم نسخ الرابط