تامر حسني يشيد بمسلسل «ميدترم»: عمل صادق يعبر عن جيل حقيقي
أشاد الفنان تامر حسني بمسلسل «ميدترم»، بطولة الفنانة ياسمينا العبد، مؤكدًا إعجابه الكبير بالعمل، ومشيرًا إلى أنه يعكس صورة حقيقية لجيل كامل، ويستحق كل الاحترام والتقدير لما يقدمه من محتوى واقعي وصادق.
رسالة دعم عبر فيس بوك
وحرص تامر حسني على التعبير عن رأيه في المسلسل من خلال خاصية الاستوري على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، حيث كتب: «مسلسل ميد ترم حقيقي، مسلسل رائع بيعبر عن جيل حقيقي، وكل الاحترام لجميع صُنّاعه وأبطاله، اللي شايفهم كلهم بداية لجيل جميل شاطر هيكمل إن شاء الله، وكل التقدير للمؤلف الواقعي محمد صادق والمخرجة المتميزة مريم الباجوري».
وجاءت إشادة تامر حسني لتؤكد النجاح الذي حققه العمل منذ عرضه، خاصة في قدرته على الاقتراب من قضايا الشباب وتقديمها بشكل واقعي بعيدًا عن المبالغة.
تطورات درامية صادمة في الحلقة 22
وشهدت الحلقة 22 من مسلسل «ميدترم» تطورًا دراميًا لافتًا، حيث تم الكشف عن الحقيقة الكاملة لشخصية تيا، التي تقدمها الفنانة ياسمينا العبد، بعدما تبدأ شخصية نعومي، التي تجسدها چلا هشام، في سرد روايتها لما حدث مع الطبيبة النفسية.
ومن خلال الأحداث، يتضح أن تيا هي العقل المدبر والمخطط الحقيقي لكل ما تعرض له أصدقاؤها، وليس نعومي كما كان يُعتقد سابقًا، لتنكشف الحقيقة أمام الجمهور، ويتأكد أن تيا كانت وراء كل ما جرى، وهو ما يشكل صدمة كبيرة داخل سياق الأحداث، خاصة مع انكشاف الأمر أمام شخصية عز في «ميدترم».
أول بطولة مطلقة لياسمينا العبد
ويُعد مسلسل «ميدترم» أول بطولة درامية مطلقة للفنانة الشابة ياسمينا العبد، التي لفتت الأنظار بأدائها وقدرتها على تقديم شخصية معقدة ومركبة، وسط إشادات نقدية وجماهيرية متزايدة.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، دنيا وائل، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، والعمل من قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، وسيناريو وحوار ورشة براح، ومن إخراج مريم الباجوري.
نشاط فني ودولي لياسمينا العبد
وعلى جانب آخر، شاركت الفنانة ياسمينا العبد مؤخرًا في افتتاحية المتحف المصري الكبير، حيث حظي ظهورها وأداؤها خلال الاحتفالية بإشادات واسعة.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي في مصر عن اختيار ياسمينا العبد سفيرة للنوايا الحسنة لمبادرة «فريق أوروبا للأمن المائي والغذائي المتكامل (IWFS)»، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي بقضايا المياه والأمن الغذائي، في خطوة تعكس ثقة المؤسسات الدولية في دورها وتأثيرها.
