سهير المرشدي: الجامع حببني في الفن وتربيت وسط أسرة متدينة.. وأرفض تقديم مشاهد خادشة للحياء
تحدث الفنانة القديرة سهير المرشدي، عن سر غيابها الفني وقلة أعمالها خلال الفترة الماضية، مما جعل الجمهور يتساءل عن هذا السر والتي ردت عليه وكشفت عنه خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2.
وتحدثت المرشدي، عن أسباب غيابها مشيرة إلى أنها ترفض العديد من الأدوار التي لا تليق بها أو بمسيرتها الفنية، لافتة إلى اختياراتها الصارمة ذو المعايير الفنية الواضحة.
وأشارت إلى أن لديها خطوطاً حمراء واضحة في حياتها المهنية، حيث ترفض تماماً تقديم الأدوار الجريئة أو المشاهد التي تخدش الحياء، مؤكدة أن هدفها الدائم هو تقديم فن يحترم عقل المشاهد ويترك بصمة إيجابية دون الإساءة لأي طرف. وقالت: "كل ما يهمني هو أن أحترم نفسي فيما أقدمه من أعمال ذات قيمة فنية حقيقية".
مفاجأة: كيف كان "الجامع" سبباً في احترافها التمثيل؟
وفي تصريح لافت ومفاجئ، كشفت سهير المرشدي عن نشأتها في أسرة محافظة ومتدينة للغاية، مشيرة إلى أن بيت أهلها كان يتسم بالأجواء الروحانية لقربه الشديد من المسجد. وأضافت: «الجامع هو اللي حببني في الفن»، موضحة أنها استلهمت الانضباط والالتزام بالمواعيد والجمال من الأجواء الإيمانية والمصلين، وهو ما شكل وجدانها الفني لاحقاً.
صراع مع العائلة من أجل "رسالة الفن"
لم يكن طريق الفن مفروشاً بالورود بالنسبة للمرشدي، إذ خاضت معارك فكرية وجدالات طويلة مع أسرتها لإقناعهم بدخول هذا المجال. وأكدت أنها بذلت مجهوداً شاقاً لتثبت لأهلها أن الفن رسالة سامية لا تتعارض مع القيم التي تربت عليها، مشددة على أنها أصرت على خوض التحدي حتى وصلت إلى مكانتها الحالية كواحدة من أهم رموز الفن في مصر والوطن العربي.
تعد سهير المرشدي نموذجاً للفنانة التي توازن بين الالتزام الأخلاقي والإبداع الفني، مما جعلها تحظى باحترام الأجيال المتعاقبة، وتظل أعمالها مرجعاً في "الفن النظيف" والملتزم.



