رد مفاجئ من لقاء الخميسي بعد تداول أنباء طلاق عبدالمنصف من فنانة شابة

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

يترقب الجمهور حسابات السوشيال ميديا للفنانة لقاء الخميسي باستمرار، وذلك في محاولة منهم لمعرفة رد فعلها على أنباء زواج محمد عبدالمنصف من فنانة شابة تُدعى إيمان الزيدي، واللذان انفصلا عن بعضهما في الساعات الماضية لتتفجر أزمة الزوجة الثانية.

أول تعليق من لقاء الخميسي

وحرصت لقاء الخميسي على التزام الصمت التام على أنباء طلاق زوجها من أخرى، ولكنها بشكل مفاجئ نشرت “ستوري” عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام” صورة غامضة حملت رسالة واضحة وقوية.

وقررت الخميسي الرد على الأنباء المتداولة عن طلاق زوجها، برسائل مبطنة وخفية بدلا من الرد المباشر، إذ نشرت صورة لـ3 كتب باللغة الإنجليزية والتي تتضمن معلومات عن التنمية البشرية ذات دلالات قوية، وأسماء هذه الكتب هي كالتالي:

  • أشياء لم يعلمنا إياها أحد عن الحب
  • قوة التفكير الإيجابي
  • نظرية اتركهم

واعتبر المتابعون أن اختيار هذه العناوين تحديدًا يعكس محاولة لقاء للحفاظ على سلامها النفسي وتجاوز الصدمة بالهدوء، خاصة وأنها كانت قد احتفلت بعيد زواجها الـ20 من عبد المنصف في يوليو الماضي برسالة حب دافئة أكدت فيها انتصارهما على كل الصعوبات بالحب والإصرار.

وفي نفس الوقت، قامت لقاء الخميسي بإغلاق صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، وذلك حرصًا منها على الاسترخاء والابتعاد عن ضجة السوشيال ميديا.

"خلقنا لنحب".. فلسفة لقاء الخميسي في مواجهة الشائعات

قبل انتشار خبر الطلاق بدقائق، كانت لقاء قد نشرت تدوينة فلسفية قالت فيها: “خلقنا لنحب، ولنعمر القلوب وداً.. هنيئاً لمن لمسوا المحبة الساكنة في أرواحهم”، هذا التناقض بين رسائل الحب المعلنة والواقع السري الذي كشفته الزيدي جعل الجمهور في حالة من الحيرة والتساؤل حول مستقبل علاقة لقاء بعبد المنصف، وهل كانت على علم بهذا الزواج أم أنها تلقت الصدمة مع الجمهور؟.

وحتى اللحظة، التزم محمد عبد المنصف الصمت التام، فيما يترقب الجميع هل ستتحول هذه الأزمة إلى ساحات القضاء أم ستنتهي خلف الأبواب المغلقة؟

تم نسخ الرابط