“فين قلبي”.. عرض مسرحي يستعيد محطات من حياة الموسيقار محمد فوزي
تحتفي مسرحية «فين قلبي» بسيرة الموسيقار والفنان الراحل محمد فوزي، من خلال تجربة مسرحية تجمع بين الغناء والدراما والكوميديا، وتسلط الضوء على جوانب مختلفة من حياته الفنية والإنسانية، في محاولة لتقديم صورة متكاملة لفنان ترك بصمة مميزة في تاريخ الموسيقى المصرية، ولا تزال ألحانه حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.


ويقدم العرض، من إخراج محمد زكي وإنتاج عمر أبو هيف، معالجة درامية تتناول محطات من حياة محمد فوزي، من بينها مرحلة طفولته وعلاقته بأسرته وجوانب من حياته الشخصية، إلى جانب رحلته الفنية، وذلك من خلال رؤية تجمع بين الموسيقى والجانب الدرامي، بمشاركة أسماء سيد في التأليف.
المخرج محمد زكي: حرصنا على تقديم محمد فوزي بشكل إنساني

كشف المخرج محمد زكي في تصرحيات خاصة لموقع “كارافان” عن كواليس التفكير في تقديم عمل مسرحي عن الموسيقار محمد فوزي، موضحًا أنه كان يفكر منذ فترة في تنفيذ مشروع يتناول حياته، قبل أن يلتقي بالمنتج عمر أبو هيف، الذي كان لديه الحماس نفسه لتقديم عمل عنه، وبدأت بينهما جلسات عمل عديدة للوصول إلى الشكل المناسب.
وأوضح أن التحدي كان في اختيار الخط الدرامي الذي يسمح بتقديم جوانب حياة فوزي المتعددة، باعتباره فنانًا جمع بين التمثيل والغناء والتلحين، مشيرًا إلى أن الجانب الموسيقي والدرامي في العرض يكمل كل منهما الآخر، لأن الموسيقى كانت جزءًا أساسيًا من حياته وشغفه.
وأضاف أن اختيار الأبطال اعتمد على ضرورة امتلاك الممثل القدرة على التمثيل والغناء، نظرًا لطبيعة الشخصيات التي يتناولها العرض، كما جرى التواصل مع الدكتور منير، نجل الموسيقار الراحل، وعرض النص عليه للاستفادة من المعلومات ومراجعته.
المنتج عمر أبو هيف: حياة محمد فوزي صعب تلخيصها في ساعتين

ومن جانبه، أكد المنتج عمر أبو هيف أن محمد فوزي فنان موجود في كل بيت مصري، مشيرًا إلى أن حياته كانت ثرية ومليئة بالتفاصيل، وهو ما جعل اختزالها في عرض مدته ساعتان أمرًا صعبًا، لذلك جرى التركيز على جوانب إنسانية ومحطات مختلفة من حياته.
وأوضح أن ما يميز «فين قلبي» أنها تجربة مسرحية تجمع بين الطابع الميوزيكال والكوميدي، مع الاستعانة بتقنيات جديدة، مؤكدًا أنه شعر منذ جلسته الأولى مع المخرج محمد زكي بوضوح الرؤية وإمكانية تقديم عرض مسرحي متكامل.
أسماء سيد: طفولة محمد فوزي وجانبه العائلي من أهم محاور العرض

أما أسماء سيد، المشاركة في تأليف المسرحية، فأوضحت أن مرحلة الطفولة كانت من أهم المحاور التي حرص فريق العمل على تناولها، لما لها من تأثير في تشكيل شخصية الإنسان ونفسيته، مشيرة إلى أن طفولة محمد فوزي حملت تفاصيل مختلفة ومفاجئة.
وأضافت أن اختيار اسم «فين قلبي» جاء من إحدى أغنيات محمد فوزي، ويرتبط بفكرة أنه كان دائم البحث عن قلبه والسير وراء مشاعره، معربة عن أملها في أن تصل للجمهور رسالة العرض، وهي أن الفن ليس دائمًا طريقًا للشهرة أو المكاسب المادية، فهناك فنانون يقدمون أعمالهم بدافع الحب ومن القلب، وكان محمد فوزي واحدًا منهم.



