من هانوفر إلى بورتو السخنة… راغب علامة يتألّق أمام الآلاف في احتفالات أكتوبر
بعد عودته من مدينة هانوفر الألمانيّة، حيث أحيا حفلاً ناجحاً استقطب أبناء الجاليات العربيّة من مختلف أنحاء أوروبا، توجّه السوبر ستار راغب علامة في اليوم التالي إلى بورتو السخنة، ليواصل تألّقه في أمسية جماهيريّة ضخمة ضمن احتفالات مصر بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر.
وشهد الحفل، الذي أقيم مساء الخميس 8 أكتوبر 2026، حضور آلاف الجماهير الذين توافدوا من القاهرة والإسكندريّة ومختلف المحافظات المصريّة، في لقاء عكس عمق العلاقة التي تجمع راغب علامة بالجمهور المصريّ، وأكّد قدرته على جمع أجيال متعاقبة حول أغنياته.
وبوصول لافت، استقلّ راغب طائرة مروحيّة أقلّته مباشرةً من مطار القاهرة إلى بورتو السخنة، ليضيف مشهداً استثنائيّاً إلى أجواء الأمسية، قبل أن يلتقي الجمهور الذي احتشد لاستقباله ومشاركته ليلة جمعت الموسيقى والفرح بروح المناسبة الوطنيّة.
وعلى المسرح، اصطحب السوبر ستار جمهوره في رحلة بين أبرز أغنياته التي طبعت الذاكرة العربيّة وأعماله الجديدة، في برنامج جمع الرومانسيّة بالإيقاع الاحتفاليّ. وتجدّدت خلال الأمسية ملامح علاقة فنيّة وإنسانيّة بناها مع محبّيه على مدى أكثر من أربعة عقود، ظلّت خلالها أغنياته حاضرة في وجدان الجمهور ومناسباته.
وأقيم الحفل ضمن فعاليات «مهرجان بورتو السخنة الموسيقيّ»، بتنظيم شركة «أمازون إنترتينمنتس»، وسط إنتاج ضخم وتجهيزات متطوّرة للصوت والإضاءة والليزر، أسهمت في تقديم تجربة موسيقيّة وبصريّة متكاملة، ومنحت الأمسية إطاراً احتفاليّاً يليق بالمناسبة وبالحضور الجماهيريّ الكبير.
ويأتي الانتقال من هانوفر إلى بورتو السخنة ليعكس كثافة النشاط الفنيّ لراغب علامة، بعد محطّات جماهيريّة بارزة، من بينها مشاركته في مهرجان «تيميتار» بالمغرب، وليؤكّد تواصل حضوره على المسارح العربيّة والأوروبيّة، حيث يلتقي جمهوراً تتنوّع بلدانه وتجمعه محبّة أغنياته.
كما جاء الحفل بعد تكريمه في «الموريكس دور» لعام 2026 بجائزة «أربعة عقود من الاستمراريّة والنجوميّة»، تقديراً لمسيرة جمعت بين الحفاظ على الهويّة الفنيّة والتجدّد المستمرّ، ورسّخت مكانته بين أبرز نجوم الغناء العربيّ.
وبالتوازي مع حفلاته، يواصل راغب تقديم أعمال جديدة، منها «كده كده»، من كلمات أمير طعيمة وألحان وتوزيع أحمد إبراهيم، و«جنون»، من كلمات وألحان زياد جمال، التي قدّمها بتجربة مصوّرة بأسلوب الرسوم المتحرّكة.
ومن دفء استقبال الجاليات العربيّة في ألمانيا إلى حفاوة الجمهور المصريّ، يواصل راغب علامة كتابة محطّات جديدة في مسيرته، لتبقى ليلة بورتو السخنة شاهداً على نجوميّة تستمدّ قوّتها من الاستمراريّة والتجدّد، ومن علاقة راسخة بجمهور يرافقه أينما حلّ، ويمنح كلّ لقاء معه طابعه الخاص